من المرتقب أن يشهد الملعب، يوم السبت المقبل إن شاء الله، حضورًا جماهيريًا غفيرًا، في ظل التوافد المكثف لجماهير منتخبي مصر وكوت ديفوار، التي حلت بأعداد كبيرة لمتابعة المباراة ومؤازرة فريقيها، ما يجعل المدرجات مهيأة للامتلاء عن آخرها.
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن ولوج الملعب سيكون حصريًا عبر التذاكر، ولن يكون الدخول مجانيًا، الأمر الذي يفرض على الجميع التحلي بالمسؤولية واحترام التنظيم المعتمد، تفاديًا لأي ارتباك أو احتجاجات غير مبررة على المداخل أو داخل المدرجات.
وأمام هذا الإقبال الكبير، تبرز الحاجة الملحة إلى تكثيف جهود التحسيس في صفوف الجماهير، من أجل تفادي مشاهد الفوضى أو الشغب التي من شأنها أن تسيء إلى صورة المدينة، وتؤثر سلبًا على الأجواء العامة لهذه التظاهرة الرياضية القارية.
إن نجاح المباراة لا يقاس فقط بما سيقدمه اللاعبون فوق أرضية الميدان، بل أيضًا بسلوك الجماهير داخل المدرجات وخارجها، عبر الالتزام بالنظام، واحترام تعليمات المنظمين، والتحلي بالروح الرياضية التي تعكس القيم الحقيقية لكرة القدم.
ويبقى الرهان المشترك بين الجميع هو جعل هذا الموعد الكروي الكبير فرصة للاحتفال والتلاقي الحضاري، في أجواء آمنة ومنظمة، تليق بمكانة الملعب وبسمعة المدينة كوجهة قادرة على احتضان كبريات التظاهرات الرياضية.

