
تتجه أنظار المتتبعين للشأن السياسي والمحلي بجهة سوس ماسة نحو إقليم اشتوكة أيت باها، مع اقتراب الموعد الانتخابي الحاسم لاقتراع 23 شتنبر 2026 المخصص لانتخاب أعضاء مجلس النواب. وتشهد الدائرة الانتخابية للإقليم تنافساً محموماً بين مختلف الفرقاء السياسيين للظفر بـ 3 مقاعدبرلمانية فقط.

وفق البيانات والوثائق الرسمية للترشيحات، خاضت الغمار الانتخابي 21 لائحة انتخابية تمثل مختلف الطيف السياسي الوطني من أحزاب الأغلبية والمعارضة والتكتلات السياسية، مما يعكس حدة التنافس وصعوبة الحسم المبكر. ويقود هذه اللوائح وكلاء بارزون، من بينهم:
-الحسين الفاريسي (حزب الأصالة والمعاصرة)
-إسماعيل كرام (حزب التجمع الوطني للأحرار)
-محمد لشكر (حزب العدالة والتنمية)
-لحسن أقديم (حزب جبهة القوى الديمقراطية)
-الحسين أزوكاغ (حزب الاستقلال)
-حمزة مايدين (تحالف اليسار – حزب الاشتراك الموحد)
-سفيان أزم (حزب التقدم والاشتراكية)
-عمار أوبلا (حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية)
-أحمد الكعبوز (حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية)
إلى جانب أسماء أخرى تجر خلفها ثقلاً سياسياً ومحلياً بالمنطقة.
كما يمتد إقليم اشتوكة أيت باها على مساحة شاسعة تبلغ 3430.98 كلم مربع، بساكنة إجمالية تتجاوز 493,623 نسمة موزعة على 22 جماعةترابية.
ويتكون الوعاء الانتخابي المسجل باللوائح الانتخابية للإقليم من 183,988 ناخباً وناخبة، يتوزعون كالتالي:
-الذكور: 102,032 ناخباً.
-الإناث: 81,956 ناخبة.
تتمركز الكتلة الناخبة الكبرى في الجماعات ذات الكثافة السكانية والعمرانية العالية، وفي مقدمتها:
-أيت عميرة: 27,796 مسجلاً
-وادي الصفا: 26,120 مسجلاً
-سيدي بيبي: 20,437 مسجلاً
-بيوكرى (المركز): 18,248 مسجلاً
-إنشادن: 15,193 مسجلاً
-بلفاع: 13,681 مسجلاً
-ماسة: 10,927 مسجلاً
فيما تتوزع باقي الأصوات على الجماعات القروية والجبلية للإقليم (مثل سيدي بوسحاب، إمي مقورن، أيت ميلك، هلالة، تسكدلت، أيت باها، وغيرها).

ولضمان سير العملية الانتخابية في أفضل الظروف وتسهيل وصول المواطنين إلى صناديق الاقتراع، تم تخصيص 530 مكتب تصويت فرعي، تُشرف عليها 48 مكتب تصويت مركزي عبر مختلف الجماعات الترابية للإقليم.
تبقى الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف ملامح الخريطة السياسية الجديدة للإقليم، في ظل تجاذبات حادة واستقطابات واسعة بين اللوائح المتنافسة للفوز بتمثيلية الساكنة تحت قبة البرلمان.
