تزامناً مع الاحتفالات الوطنية الراسخة بمناسبة تأكيد مغربية الصحراء، تخصص جريدة “صدى نيوز” هذا المقال لإبراز الجهود المتواصلة لوالي جهة سوس ماسة، السيد سعيد أمزازي، في تنزيل المشاريع الملكية الاستراتيجية التي تعكس الرؤية النيرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لضمان تنمية شاملة ومستدامة بمختلف ربوع المملكة.
منذ تعيينه على رأس ولاية جهة سوس ماسة، أبان السيد الوالي أمزازي عن دينامية ميدانية متميزة، تجسدت في تتبع دقيق للمشاريع المفتوحة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، والذي جعل من الجهة محطة استراتيجية تمتد أشعّتها نحو عمق الصحراء المغربية.
وفي هذا السياق، يشرف السيد الوالي على تنزيل مشاريع ملكية كبرى في مجالات البنية التحتية، الصحة، التعليم، والسياحة، مع حرصه الأكيد على إشراك مختلف الفاعلين المحليين، ضماناً للفعالية والتسريع في وتيرة التنفيذ. وقد عُرفت زياراته التفقدية داخل الجهة بالصرامة في الالتزام بروح المسؤولية، والتأكيد على احترام الآجال ورفع التحديات التنموية.
ولعل المشروع الملكي الكبير “تثمين واحة إيغيل ن أودرار”، ومخطط التنمية المندمجة لمدينة أكادير والنواحي، نموذج حي على هذا الالتزام الملكي الذي يترجمه الوالي أمزازي ميدانياً بعزيمة قوية وإشراف يقظ. فهذه المشاريع وغيرها، ترسخ مكانة جهة سوس ماسة كصلة وصل بين شمال المغرب وجنوبه، في سياق وحدة وطنية متجذرة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
إن انخراط والي الجهة في ورش مغربية الصحراء، ليس فقط بتكريس البعد الإداري والمؤسساتي، بل بترجمة فعلية لمضامين الخطابات الملكية السامية، التي وضع أساسها جلالة الملك محمد السادس، لربط التنمية بالاعتزاز بالوحدة الترابية، عبر مشاريع تجعل من الصحراء المغربية مركز إشعاع اقتصادي واجتماعي.
وبهذا، تؤكد جريدة “صدى نيوز” أنّ مناسبة مغربية الصحراء ليست فقط محطة للاحتفال، بل لحظة لاستعراض منجزات تتضافر فيها عزيمة الدولة مع رغبة المواطنين في الرقي والنماء، بما يعكس رؤية ملك وشعب، لا تكل عن بناء مغرب قوي، موحّد، ومتجذر في هويته وتاريخه ومستقبله.

