Close Menu
  • الرئيسية
  • صدى الجهة
  • صدى أكادير
  • صدى تيفي
  • الاقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • السياسة
  • المجتمع

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

مقالات مميزة

اختتام مميز للدورة الـ18 من المعرض الجهوي للكتاب والقراءة بأولاد تايمة

أبريل 9, 2026

رجاء حليلة… مسار مهني يُتوَّج بثلاث تكريمات في المعرض الجهوي للكتاب بأولاد تايمة

أبريل 9, 2026

أكادير تحتضن الدورة 28 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي (FITUA)

أبريل 8, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أبريل 9
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صدى نيوزصدى نيوز
  • الرئيسية
  • صدى الجهة
  • صدى أكادير
  • صدى تيفي
  • الاقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • السياسة
  • المجتمع
صدى نيوزصدى نيوز
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات مميزة»تنامي العنف ضد الأساتذة في المغرب: بين تآكل السلطة التربوية وأزمة المجتمع
مقالات مميزة

تنامي العنف ضد الأساتذة في المغرب: بين تآكل السلطة التربوية وأزمة المجتمع

أبريل 16, 2025تعليق واحدصدى نيوز
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم : ذ.محمد العماري//

شهدت المؤسسات التعليمية في المغرب في السنوات الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في وتيرة العنف ضد الأساتذة، وهو ما يعكس تغيرًا عميقًا في العلاقة بين الأستاذ والطالب. حادثة اعتداء طالب على أستاذة في إرفود باستخدام قضيب حديدي ليست مجرد واقعة معزولة، بل تأتي في سياق تآكل سلطة الأستاذ داخل الفصل الدراسي، وتزايد مظاهر التمرد على النظام التربوي، مما يستدعي تفكيرًا جديًا في الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع.

لم يكن الأستاذ في الماضي مجرد ناقل للمعرفة، بل كان رمزًا للسلطة الأخلاقية والتربوية، يحظى بتقدير واسع داخل المجتمع. كان حضوره في الفضاء العام يضفي عليه احترامًا يتجاوز أسوار المدرسة، حيث كان يُنظر إليه باعتباره حاملًا لرسالة نبيلة تتجسد في تربية الأجيال وتأهيلها للمستقبل. غير أن هذه الصورة لم تعد قائمة بنفس القوة، إذ أسهمت تحولات اجتماعية وثقافية متسارعة في إضعاف مكانته. ضعف الدور التأديبي للأسرة، وتغير نمط التنشئة الاجتماعية، وانتشار ثقافة الاستهلاك السريع التي عززتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل، كلها عوامل جعلت الطالب أقل تقبلًا للسلطة التربوية، وأكثر ميلًا إلى مواجهتها بدل الامتثال لها.

في موازاة هذه التحولات، لم تكن المدرسة بمنأى عن الضغوطات المتزايدة التي زادت من تعقيد العلاقة بين الأستاذ وطلابه. ارتفاع أعداد الطلاب داخل الفصول، ونقص الموارد المادية والبيداغوجية، وتنامي الهشاشة المهنية لبعض الأساتذة، عوامل جعلت العملية التعليمية أكثر هشاشة، وخلقت أجواء مشحونة داخل المؤسسات التربوية. في ظل هذه الظروف، لم يعد التفاعل داخل الفصول الدراسية محكومًا بسلطة المعرفة وحدها، بل بات يتأثر بامتدادات الأزمة التي تعيشها المنظومة ككل، حيث يجد بعض الطلاب أنفسهم في وضعية قطيعة مع الفضاء المدرسي، ما يجعلهم أكثر استعدادًا لتبني سلوكيات عنيفة تعبيرًا عن رفضهم لواقع لم يعودوا قادرين على التكيف معه.

لا يمكن، في هذا السياق، النظر إلى العنف ضد الأساتذة باعتباره مجرد إشكال تربوي، بل هو انعكاس مباشر لأزمة اجتماعية أعمق. تفاقم البطالة، وتراجع الأفق المستقبلي لفئات واسعة من الشباب، واتساع الفوارق الاجتماعية، كلها عوامل تغذي الإحساس بالإحباط واللاجدوى، وتجعل من رفض السلطة بمختلف تجلياتها سلوكًا متوقعًا لدى بعض الفئات. في هذا المناخ، لم يعد العنف داخل المدرسة مجرد تجاوز فردي معزول، بل أصبح تعبيرًا عن خلل بنيوي يعكس أزمة ثقة متبادلة بين المدرسة والمجتمع.

لمواجهة هذه الظاهرة، لا بد من اعتماد مقاربة متعددة الأبعاد تعيد الاعتبار لدور الأستاذ داخل المنظومة التعليمية، وتضمن له الظروف الملائمة للقيام بمهمته على الوجه الأكمل. تحسين أوضاع الأساتذة، وتوفير بيئة تعليمية أكثر استقرارًا، وتعزيز حضور القيم الأخلاقية داخل الفضاء المدرسي، كلها مداخل ضرورية لاستعادة التوازن داخل المدرسة. غير أن هذه الإجراءات تظل غير كافية ما لم يتم العمل على معالجة الأسباب العميقة التي تغذي هذا العنف، وذلك من خلال سياسات اجتماعية واقتصادية تعيد الأمل لفئات واسعة من الشباب، وتجعل من المدرسة فضاءً للتنشئة المتوازنة بدل أن تكون ساحة لصراعات تعكس أزمات المجتمع بأسره.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

حفل تكريم السيد عبد الواحد القاسمي

أبريل 6, 2026

من سلطة التدبير إلى سلطة القرب… سوس ماسة تكتب ملامح جيل إداري جديد

أبريل 5, 2026

اشتوكة أيت باها: “المنتدى الإقليمي للتعليم الأولي” يرسم خارطة طريق لتجويد العرض التربوي وتعميمه

أبريل 5, 2026

تعليق واحد

  1. Hafida on أبريل 17, 2025 4:13 م

    هذا وضع مقلق جدا وإن لم تكن هناك محاسبة فإن الأوضاع ستزداد سوءا
    الأستاذ والمعلم وكل من يشتغل في النظام التربوي يجب إحترامه وعدم المساس بقيمته ومكانته في المجتمع فهم من يصنعون أجيال المستقبل وهم قدوة وبمثابة اب ثاني لتلميذ

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

تنامي العنف ضد الأساتذة في المغرب: بين تآكل السلطة التربوية وأزمة المجتمع

أبريل 16, 2025

جنود الخفاء يصنعون النجاح: إشادة دولية ووطنية بالتنظيم المحكم وكفاءة الشباب المغربي بملعب أدرار باكادير.

يناير 3, 2026

لقاء تواصلي وانتخاب المكاتب الإقليمية لصناعة الأسنان بإنزكان، اشتوكة، وأكادير: خطوة نحو تنظيم المهنة وتعزيز التواصل

مايو 10, 2025
أخبار خاصة
الثقافة أبريل 9, 2026حليمة شعبيطة

اختتام مميز للدورة الـ18 من المعرض الجهوي للكتاب والقراءة بأولاد تايمة

حليمة شعبيطة

اختتمت، يوم الأربعاء 8 أبريل 2026، فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والقراءة…

رجاء حليلة… مسار مهني يُتوَّج بثلاث تكريمات في المعرض الجهوي للكتاب بأولاد تايمة

أبريل 9, 2026

أكادير تحتضن الدورة 28 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي (FITUA)

أبريل 8, 2026
تواصل اجتماعي
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

تنامي العنف ضد الأساتذة في المغرب: بين تآكل السلطة التربوية وأزمة المجتمع

أبريل 16, 2025674 زيارة

جنود الخفاء يصنعون النجاح: إشادة دولية ووطنية بالتنظيم المحكم وكفاءة الشباب المغربي بملعب أدرار باكادير.

يناير 3, 2026422 زيارة

لقاء تواصلي وانتخاب المكاتب الإقليمية لصناعة الأسنان بإنزكان، اشتوكة، وأكادير: خطوة نحو تنظيم المهنة وتعزيز التواصل

مايو 10, 2025391 زيارة
اختيارات المحرر

اختتام مميز للدورة الـ18 من المعرض الجهوي للكتاب والقراءة بأولاد تايمة

أبريل 9, 2026

رجاء حليلة… مسار مهني يُتوَّج بثلاث تكريمات في المعرض الجهوي للكتاب بأولاد تايمة

أبريل 9, 2026

أكادير تحتضن الدورة 28 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي (FITUA)

أبريل 8, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة ـ تصميم سوس لايرز
  • الرئيسية
  • السياسة
  • الرياضة
  • المجتمع

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter