حقق المستشفى الجامعي بأكادير، نهاية الأسبوع الجاري، إنجازاً طبياً لافتاً بعد نجاح أول عملية جراحية تجرى داخل قسم المستعجلات، وذلك تحت إشراف طاقم طبي وتمريضي متمرس، في خطوة تعكس جاهزية المؤسسة الصحية وقدرتها على تعزيز خدماتها الاستعجالية.
ومع الانطلاقة الرسمية للعمل بالمستشفى الجامعي بأكادير، بدأت المؤسسة في تفعيل خطتها العملية الرامية إلى تعزيز خدمات المستعجلات ورفع جاهزيتها للتدخل السريع في الحالات المعقدة، حيث تم تجهيز الأقسام الحيوية بأحدث المعدات الطبية، وتعبئة فرق متخصصة تعمل بنظام المناوبة المستمرة لضمان تقديم العناية اللازمة على مدار الساعة. ويشكل نجاح هذه العملية الأولى أحد ثمار هذه الانطلاقة الفعلية، وما رافقها من تنظيم محكم ومسار عناية يواكب المعايير الحديثة المعتمدة في المستشفيات الجامعية.
وبحسب مصادر طبية من داخل المستشفى، فقد همّت العملية إنقاذ حياة مريض وصل في حالة حرجة تستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً، حيث تم تعبئة فريق طبي متخصص في الجراحة العامة والتخدير والإنعاش، ليتم التدخل داخل فضاءات المستعجلات التي جرى تأهيلها لاستقبال مثل هذه الحالات الدقيقة.
وأبرزت المصادر ذاتها أن العملية مرّت في ظروف جيدة، بفضل التنسيق المحكم بين مختلف مكونات الفريق الطبي والتقني، مما مكّن من استقرار الحالة الصحية للمريض ونقله لاحقاً إلى مصلحة ما بعد الجراحة لمتابعة الرعاية اللازمة.
ويأتي هذا النجاح ليؤكد الدينامية الجديدة التي يعرفها المستشفى الجامعي بأكادير، سواء على مستوى تعزيز التجهيزات الطبية أو تطوير مسارات العناية بالمستعجلات، بما يضمن تدخلاً سريعاً وفعالاً في الحالات الحرجة، ويجسد إرادة الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة لساكنة جهة سوس ماسة.
ويواصل المستشفى الجامعي بأكادير جهوده لتطوير بنيته الاستشفائية وتوسيع عروضه الطبية، بما يسهم في تحسين التكفل بالمرضى وتقريب الخدمات الحيوية من المواطنين.

