شهدت مدينة تكوين، التابعة لعمالة أكادير إداوتنان، خطوة أمنية بارزة تمثلت في ترقية مفوضية الشرطة إلى منطقة أمنية متكاملة، وذلك في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تعزيز التغطية الأمنية وتقريب الخدمات من المواطنين.
وجاءت هذه الترقية استجابةً للدينامية العمرانية والديموغرافية التي تعرفها المدينة، وما يرافقها من حاجيات متزايدة في مجال حفظ النظام وضمان الأمن العام، حيث سيمكن هذا التحول المؤسساتي من الرفع من الجاهزية الميدانية وتحسين جودة التدخلات الأمنية.
وفي السياق ذاته، تم تعيين العميد الإقليمي أحمد داكير على رأس المنطقة الأمنية الجديدة، باعتباره أحد الأطر الأمنية المشهود لها بالكفاءة والتجربة. ويُنتظر أن يساهم هذا التعيين في تنزيل مخطط عمل حديث يعزز التنسيق بين مختلف الوحدات، ويدعم القرب الأمني من المواطنين والتجار والفاعلين المحليين.
ويُذكر أن العميد الإقليمي أحمد داكير راكم مساراً مهنياً غنياً داخل أسلاك الأمن الوطني، حيث تدرّج في عدة مسؤوليات ميدانية وإدارية بعدد من المدن، مبرزاً كفاءة عالية في تدبير الملفات الأمنية المعقدة. وقد عُرف خلال مساره بالصرامة المهنية، والحكمة في اتخاذ القرار، والقدرة على قيادة الفرق الأمنية وفق مقاربة تشاركية تجمع بين الانضباط والفعالية. كما ساهم في تنفيذ مجموعة من البرامج الأمنية المرتبطة بمكافحة الجريمة وتعزيز الأمن الوقائي، ما أهّله ليكون على رأس المنطقة الأمنية الجديدة بتكوين بثقة واستحقاق.
ويُسجّل المتتبعون أن هذه الخطوة تأتي ضمن ورش وطني شامل لتحديث البنيات الأمنية وتجهيزها بالموارد البشرية واللوجيستيكية الكفيلة بالاستجابة للتحديات اليومية، خاصة داخل المجالات الحضرية التي تعرف توسعاً متسارعاً.
ومن المنتظر أن تُحدث المنطقة الأمنية الجديدة قيمة مضافة في المشهد الأمني بمدينة تكوين، عبر دعم حضور الفرق المختصة، واعتماد مقاربة استباقية في مكافحة الجريمة، بما يعزز الإحساس بالأمن ويكرس الثقة المتبادلة بين المواطن والمؤسسة الشرطية.

