يزداد منسوب الترقب والحماس بمدينة أكادير مع اقتراب ضربة بداية المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم، التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره السنغالي، في مواجهة مرتقبة تحبس الأنفاس وتشد أنظار الجماهير داخل الوطن وخارجه.
وفي أجواء يطبعها التفاؤل، يُرتقب أن تعيش ساكنة أكادير، في حال تحقيق اللقب، لحظات احتفالية استثنائية تمتد إلى ساعات متقدمة من صباح اليوم الموالي، تعبيرًا عن الفخر والاعتزاز بالإنجاز القاري المنتظر.
ووفق ما أفادت به مصادر مطلعة، فقد واكبت السلطات العمومية هذه الاستعدادات من خلال تخصيص ساحة الملعب الكبير لأكادير لاحتضان الاحتفالات الرسمية، بما يضمن تنظيمًا محكمًا وسلسًا لهذا الحدث الجماهيري. ومن المرتقب أن تتخلل هذه الاحتفالات عروض فلكلورية ومظاهر فرجوية متنوعة، تعكس غنى وتنوع الموروث الثقافي المحلي والوطني، وتُضفي على المناسبة طابعًا احتفاليًا يليق بلحظة تاريخية محتملة.
وتندرج هذه الخطوة في إطار الحرص على توفير فضاء آمن ومنظم لاستقبال الجماهير، وضمان مرور الاحتفالات في أجواء من الفرح والمسؤولية، بما يرسخ صورة أكادير كمدينة قادرة على احتضان التظاهرات الكبرى.
كل التوفيق للمنتخب الوطني في هذا الموعد القاري الحاسم، على أمل أن تتوج هذه الجهود والانتظارات بفرحة مغربية عارمة تخلد في الذاكرة.

