تحرير سلمى لوليدة
في إطار الدينامية المتسارعة التي تشهدها العلاقات الأخوية بين الرباط والقاهرة، أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية بالمملكة المغربية عن حزمة إجراءات “تيسيرية” جديدة تهم نظام التأشيرات، تهدف بالأساس إلى تشجيع التدفقات السياحية وتوطيد الروابط الاقتصادية والثقافية بين البلدين.
أبرز ما جاء في الإعلان الجديد هو إطلاق تأشيرة متعددة الدخول صالحة لمدة 5 سنوات لفائدة المواطنين المغاربة. وتمنح هذه التأشيرة لحاملها مرونة كبيرة، حيث تتيح له الإقامة داخل الأراضي المصرية لمدة تصل إلى 90 يوماً في كل زيارة، مما يرفع القيود الزمنية التقليدية ويسهل مأمورية رجال الأعمال والسياح دائمي الزيارة.

وفي تصريح له بهذا الخصوص، أكد السفير المصري بالرباط، أحمد نهاد عبد اللطيف، أن هذه الخطوة ليست معزولة، بل هي امتداد لسلسلة من التسهيلات التي انطلقت منذ أكتوبر الماضي، وذكر السفير بمكتسبات المرحلة السابقة التي شملت إمكانية الحصول على التأشيرة عند الوصول للمطارات والمنافذ المصرية،و إعفاء المغاربة من شرط التأشيرة المسبقة في حال توفرهم على تأشيرات سارية ومستعملة لدول (الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، منطقة شنغن، كندا، أستراليا، نيوزيلندا، واليابان).
وشدد السفير عبد اللطيف على أن هذه المبادرة تنبع من “حرص الحكومة المصرية على تيسير إجراءات السفر للأشقاء المغاربة”، معتبراً أنها انعكاس مباشر لمتانة العلاقات التاريخية والسياسية بين البلدين.
ويرى مراقبون أن هذه التسهيلات من شأنها أن تعطي دفعة قوية لحركة التبادل التجاري، وتفتح آفاقاً أرحب للتعاون الثقافي، فضلاً عن إنعاش القطاع السياحي الذي يمثل ركيزة أساسية في اقتصاد البلدين الشقيقين.

