في لحظة تنظيمية دقيقة، تتقاطع فيها رهانات الحاضر مع تطلعات المستقبل، يبرز اسم يوسف علاكوش كخيار يحظى بإجماع متزايد داخل صفوف الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بعد تزكية جماعية من أعضاء المكتب التنفيذي لدعم ترشيحه لمنصب الكاتب العام.
هذا الدعم لم يكن وليد ظرف عابر، بل هو ثمرة مسار نضالي متراكم، بصم عليه علاكوش بثبات المواقف ووضوح الرؤية، في مختلف المحطات التنظيمية التي عرفها الاتحاد. فقد استطاع، عبر سنوات من العمل النقابي، أن يرسخ حضوره كفاعل موثوق، قريب من هموم الشغيلة، ومدافع عن قضاياها في مختلف الواجهات.
إن هذه اللحظة ليست فقط محطة انتخابية، بل تعبير عن وعي جماعي بضرورة اختيار قيادة قادرة على توحيد الصفوف، وتعزيز مناعة التنظيم في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة. وهو ما يجعل من هذا الترشيح تجسيداً لإرادة مناضلين ومناضلات يرون في علاكوش امتداداً لخط نضالي مسؤول ومتوازن.
كما أن المواقف التي عبّر عنها خلال هذه المرحلة تعكس انسجاماً واضحاً مع تطلعات القاعدة النقابية، وتؤكد على التزامه بالدفاع عن استقلالية القرار النقابي، وتعزيز دور الاتحاد كقوة اقتراحية وشريك اجتماعي فاعل.
اليوم، ومع تجدد هذه القناعة الجماعية، يتعزز الرهان على قيادة قادرة على تثبيت المكتسبات وفتح آفاق جديدة أمام العمل النقابي، في أفق بناء اتحاد قوي، موحد، وصامد.
يداً في يد، تتجه الأنظار نحو مرحلة جديدة، عنوانها الثقة، والعمل المشترك، والإصرار على المضي قدماً في مسار الدفاع عن حقوق الشغيلة، وترسيخ حضور نقابي وازن في المشهد الوطني.

