يعتبر مولاي إبراهيم العثماني واحداً من الوجوه الوطنية التي راكمت تجربة متميزة في مجال العمل التعاضدي والنقابي، حيث استطاع، على امتداد سنوات من العطاء، أن يرسخ اسمه ضمن الشخصيات التي ساهمت في تطوير منظومة التعاضد بالمغرب، بفضل رؤيته الحكيمة، ونزاهته، وقربه الدائم من هموم الموظفين والمنخرطين.
وقد ارتبط اسم العثماني بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية (CNOPS)، حيث كان من أبرز المساهمين في تقوية بنياتها التنظيمية، والعمل على إحداث الفروع الجهوية والإقليمية، في خطوة شكلت نقلة نوعية في تقريب الخدمات الصحية والإدارية من المنخرطين بمختلف ربوع المملكة، بعدما كانت هذه الخدمات تتركز في عدد محدود من المدن.
ولم يكن اهتمامه مقتصراً على الجانب الإداري، بل جعل من الدفاع عن حقوق الموظفين والمنخرطين أولوية قصوى، مؤمناً بأن العمل التعاضدي رسالة إنسانية قبل أن يكون مسؤولية إدارية. وقد عمل بكل جدية على ضمان استفادة جميع الموظفين من حقوقهم دون تمييز، مع الحرص على تكريس مبادئ العدالة والمساواة والشفافية في تدبير الملفات والخدمات.
ويشهد له كل من اشتغل إلى جانبه بحسن الخلق، ونظافة اليد، والاستقامة في أداء المسؤولية، وهي خصال جعلته يحظى باحترام واسع داخل الأوساط المهنية والنقابية، كما أكسبته سمعة طيبة على الصعيد الوطني، باعتباره شخصية تضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
واليوم، يرى عدد كبير من المتتبعين أن اسم مولاي إبراهيم العثماني سيكون إضافة نوعية لمدينة طرفاية، لما يمتلكه من تجربة غنية في التدبير، وقدرة على الإنصات والتواصل، فضلاً عن رصيده الكبير في خدمة المواطنين والدفاع عن قضاياهم. كما تؤكد شهادات العديد من ساكنة المدينة أن حضوره من شأنه أن يمنح دفعة قوية لمسار التنمية المحلية، بفضل ما يتمتع به من كفاءة، وحكمة، وروح توافقية، وإيمان راسخ بأن خدمة المواطن هي أساس كل عمل مسؤول.
إن السمعة الطيبة التي راكمها مولاي إبراهيم العثماني لم تأت من فراغ، بل كانت ثمرة سنوات طويلة من العمل الجاد، والتضحيات، والإخلاص في أداء الواجب، وهو ما جعل اسمه يحظى بثقة واحترام مختلف الفاعلين داخل المغرب. كما أن مسيرته تشكل نموذجاً للمسؤول الذي يؤمن بأن النجاح الحقيقي يقاس بما يقدمه من خدمات وإنجازات لفائدة المواطنين، وليس بالمناصب التي يتولاها.
وفي ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يتردد اسم مولاي إبراهيم العثماني بقوة في الأوساط السياسية بمدينة طرفاية، حيث يرى عدد من المتتبعين والفاعلين المحليين أن ترشحه المحتمل سيشكل قيمة مضافة للمشهد السياسي بالإقليم، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة طويلة في تدبير الشأن العام والعمل التعاضدي، وما يتمتع به من رصيد من الثقة والمصداقية.
ويعتبر العديد من أبناء طرفاية أن العثماني ليس اسماً عابراً في تاريخ المدينة، بل شخصية ارتبطت بخدمة الساكنة والدفاع عن قضاياها، سواء من خلال مسؤولياته السابقة أو عبر حضوره المستمر في مختلف المبادرات الاجتماعية والوطنية. لذلك، فإن عودته إلى الساحة الانتخابية، إذا ما تمت، ستكون محل اهتمام واسع، لما تمثله من أمل لدى فئات عديدة في ضخ نفس جديد في مسار التنمية المحلية.
كما يرى عدد من المتابعين أن الخبرة التي اكتسبها مولاي إبراهيم العثماني على المستوى الوطني، خصوصاً في تدبير مؤسسة اجتماعية كبرى والدفاع عن حقوق الموظفين والمنخرطين، تؤهله للمساهمة في تنزيل مشاريع تنموية تستجيب لتطلعات ساكنة طرفاية، وتعزز مكانة الإقليم ضمن الأوراش التنموية التي تشهدها المملكة.
ويبقى اسم مولاي إبراهيم العثماني، بالنسبة لكثير من أبناء المدينة، مرتبطاً بقيم الجدية والنزاهة والعمل الميداني، وهي مؤهلات تجعل منه، في نظر مؤيديه، أحد الأسماء القادرة على كسب ثقة الناخبين وخدمة مصالح الإقليم، إذا ما قرر خوض غمار الانتخابات المقبلة، مع التأكيد أن أي ترشح يظل رهيناً بالقرارات الرسمية للحزب والجهات المختصة.
ويبقى مولاي إبراهيم العثماني من الكفاءات الوطنية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ العمل التعاضدي بالمغرب، ورمزاً للعطاء والمسؤولية، وشخصية يراهن عليها الكثيرون لمواصلة خدمة الصالح العام أينما وجدت، وهو ما يجعلها محل تقدير وثقة، ويؤكد أن وجودها بمدينة طرفاية سيمثل قيمة مضافة حقيقية بشهادة العديد من أبناء وساكنة المدينة.

