أكدت أن المقطع تضمن معطيات مضللة وصُوِّر داخل مرافق تخضع للإصلاح والتهيئة.
خرجت إدارة المؤسسة الفندقية تكاديرت بمدينة أكادير عن صمتها، على خلفية تداول فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وإعادة نشره من طرف صفحة على موقع “فيسبوك” والانستغرام ، يتضمن مشاهد وادعاءات اعتبرتها الإدارة “غير دقيقة ومضللة”، وتمس بصورة الفندق وسمعته.
وأوضحت إدارة المؤسسة، في تقرير توضيحي، أن الفيديو ركز على تصوير عدد من الغرف والمرافق التي تخضع حالياً لأشغال الإصلاح والتهيئة، وقدمها على أنها تعكس الوضع العام للفندق، دون الإشارة إلى أن هذه الفضاءات خارج الخدمة بشكل مؤقت بسبب الأشغال الجارية، وهو ما من شأنه، بحسب الإدارة، خلق انطباع مغلوط لدى الرأي العام ورواد المؤسسة.

وأضافت الإدارة أنها باشرت تحريات أولية بشأن صاحب الفيديو، حيث تبين أنه يقيم بمدينة أكادير، مشيرة إلى أن طبيعة المحتوى وطريقة عرضه تثير لديها شكوكاً بشأن وجود نية للإضرار بصورة الفندق، مع تأكيدها في الوقت نفسه أنها لا تتوفر حالياً على أدلة قاطعة تثبت وجود جهة تقف وراء هذا التصرف.
وأكدت إدارة الفندق أن نشر مثل هذا المحتوى قد يتسبب في أضرار مادية ومعنوية، من خلال المساس بسمعة المؤسسة وثقة زبنائها وشركائها، خاصة في ظل المنافسة التي يعرفها القطاع السياحي.
وفي هذا السياق، أعلنت المؤسسة عزمها سلوك المساطر القانونية، ومتابعة صاحب الفيديو، إلى جانب الصفحة الفيسبوكية التي أعادت نشره، أمام الجهات القضائية المختصة، من أجل حماية حقوقها والدفاع عن مصالحها، مع الاحتفاظ بحقها في المطالبة بالتعويض عن الأضرار التي قد تكون لحقت بها نتيجة تداول هذا المحتوى.

ويعيد هذا الملف إلى الواجهة أهمية التحري في نشر المحتوى المتعلق بالمؤسسات والأشخاص، والتأكد من دقة المعطيات قبل تداولها، تفادياً للإضرار بسمعة المؤسسات أو التأثير على نشاطها الاقتصادي، مع ترك الحسم النهائي فيما إذا كانت الادعاءات صحيحة أو غير صحيحة للجهات المختصة والقضاء.
فيديو اشهاري للمؤسسة الفندقية “تكاديرت ” وهي ترحب بالزبناء سواء من داخل المغرب اوخارجه

