تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تواصل المؤسسات الأكاديمية والتعليمية بالمملكة ترسخ دورها الرياديفي حماية الهوية الوطنية وصون الوحدة الترابية للبلاد، مؤكدة يوماً بعد يوم أن الجامعة المغربية ليست فقط فضاء للعلم والمعرفة، بل هي حصن منحصون المواطنة الحقة.
بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الغالية لـ عيد الوحدة، رفعت رئاسة جامعة ابن زهر، في شخص رئيسها الأستاذ نبيل حمينة، أصالةً عن نفسه ونيابة عن كافة مكونات الأسرة الجامعية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى السيبة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصسرها الله.
وقد عبرت مكونات الجامعة من خلال هذه التهنئة عن أصدق مشاعر الولاء والإخلاص والتعلق المتين بأهداب العرش العلوي المجيد، مجددة التأكيد على الانخراط التام في مسيرة البناء والنماء التي تقودها الرؤية الملكية الحصيفة.
ولا تقتصر الرسالة على كونها برقية تهنئة تقليدية، بل تشكل وثيقة تعكس عمق الوعي الوطني لدى النخب الأكاديمية والطلبة. إذ تؤكد الجامعة، بما تحمله من دلالات عميقة لرسوخ الوحدة الوطنية والترابية للمملكة، على تمسكها الثابت بثوابت الأمة ومقدساتها.
وتبرز هذه المحطة التلاحم الوثيق بين العرش والشعب، وتؤكد انخراط المؤسسة الأكاديمية الدائم في الدفاع عن الحقوق المشروعة للوطن، وصون وحدته وسيادته، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء لدى الأجيال الصاعدة.
وختمت الأسرة الجامعية رسالتها بالتضرع إلى العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك محمد السادس، ويحيطه بعنايته الإلهية، ويديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي ععهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما سألت المولى عز وجل أن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
هذا الموقف يعكس بجلاء اللاحمة القوية التي تجمع مختلف شرائح المجتمع المغربي، وفي مقدمتها الصرح العلمي والأكاديمي، حول مقدسات الوطنووحدته الترابية.
