زفت منظمة الكشاف التطوعي – فرع أكادير، خبراً ساراً بعودة المشاركات والمشاركين من المخيم الوطني بالبدوزة سالمين غانمين، في رعاية الله وحفظه، بعد تجربة غنية تركت بصمتها في نفوسهم.
لقد شكّلت هذه المرحلة التخيمية محطة ناجحة بكل المقاييس، ارتكزت على التعلم والمتعة والصداقة والانضباط الكشفي. حيث عاش المشاركون لحظات مميزة بين الورشات التربوية، والألعاب الكشفية، والأنشطة الفنية، والسهرات التي أضفت على الأجواء طابعاً من الفرح والتآخي.
وقدّمت المنظمة شكرها العميق للأطر التربوية والقادة على عطائهم المتواصل وتفانيهم في تأطير المشاركين، كما توجهت بالشكر الخاص لأولياء الأمور على ثقتهم ودعمهم الإيجابي.
واستقبلت أكادير أبطالها الصغار بين أحضان أسرهم حاملين معهم أجمل الذكريات والتجارب الكشفية التي ستبقى راسخة في مسارهم، باعتبارها تجربة حياتية وتربوية تساهم في بناء الشخصية وتنمية القيم.
بهذه المحطة، تؤكد منظمة الكشاف التطوعي التزامها الراسخ بمواصلة رسالتها التربوية والتطوعية، مكرّسة بذلك مكانتها كفضاء يجمع بين التربية على المواطنة والتكوين على قيم المسؤولية والعطاء.

