انعقد الجمع العام الواحد والستون للتعاضدية العامة للتربية الوطنية في أجواء من التعبئة والمسؤولية، تحت شعار معبّر هو “معبؤون ومؤهلون من أجل تأهيل وتطوير التعاضد”، تجسيداً للرغبة الجماعية في الارتقاء بالعمل التعاضدي وتكريس مبادئ التضامن والتكافل داخل أسرة التعليم.

وخلال هذا الجمع، الذي حضره ممثلو فروع التعاضدية من مختلف جهات المملكة، تم استعراض حصيلة السنة المنصرمة بما شملته من إنجازات ومكتسبات، خاصة في ما يتعلق بتقوية الخدمات الاجتماعية والصحية لفائدة المنخرطين وأسرهم. كما تم التطرق إلى التحديات التي تواجه القطاع التعاضدي، وسبل تعزيز الحكامة الجيدة والرقمنة وتحسين جودة الخدمات.

ألقى السيد رئيس التعاضدية ميلود معصيد كلمته حيث نوه بالدور الريادي الذي تضطلع به التعاضدية العامة للتربية الوطنية في دعم الأسرة التعليمية، مبرزاً أهمية النهوض بالقطاع التعاضدي وتطوير خدماته بما يتماشى مع الأوراش الكبرى التي أطلقها المغرب في مجال الحماية الاجتماعية. كما أكد على ضرورة مأسسة العمل التعاضدي وتثمين الجهود المبذولة لخدمة المنخرطين في جميع ربوع المملكة.

وفي ختام أشغال الجمع، عبّر رئيس التعاضدية العامة للتربية الوطنية عن اعتزازه بما تحقق من مكاسب بفضل تضافر جهود جميع المتدخلين، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مشاريع مهيكلة تروم تحديث منظومة الخدمات، وتوسيع شبكة المندوبيات الجهوية، وتحسين آليات التواصل مع المنخرطين.

كما صادق الجمع العام على مجموعة من التوصيات التنظيمية والمالية الرامية إلى تعزيز الشفافية وتكريس الحكامة الجيدة، مع تجديد الالتزام بالعمل بروح المسؤولية والتضامن لخدمة نساء ورجال التعليم في كل ربوع الوطن.

