بقلوب خاشعة ومؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت الأطر الإدارية والتربوية بالثانوية التأهيلية محمد الدرفوفي نبأ وفاة التلميذ م ف، الذي كان يتابع دراسته بالجدع المشترك العلمي من التعليم الثانوي “، وذلك على إثر حادثة سير مؤلمة.
وبهذه المناسبة الحزينة، تتقدم إدارة المؤسسة وهيئتها التربوية بخالص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى والدي الفقيد، وإلى جميع أفراد أسرته وعائلته الكبيرة والصغيرة، سائلين العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
ولا يسع المؤسسة، في هذا الظرف العصيب، إلا أن تعبر عن أسفها العميق وقلقها من تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية، الناتجة عن التخطيط العشوائي وقطع الطريق بين الضفتين دون مراعاة لسلامة التلاميذ. وتضيف أصوات داخل المجتمع المدرسي أن تسجيل تلاميذ أحياء أدرار بمؤسسات بعيدة بدل تمكينهم من الالتحاق بمؤسسات قريبة من مقر سكنهم، يرجع إلى اختلالات في التخطيط وممارسات المحاباة، مما يعرض حياتهم اليومية لمخاطر حقيقية.
وفي ختام هذا المصاب الجلل، تتوجه المؤسسة بنداء عاجل إلى الجهات الوصية من أجل إعادة النظر في إجراءات التمدرس والتخطيط المدرسي، صونًا لأرواح التلاميذ وحفظًا لسلامتهم.
كما تعرب المؤسسة عن تضامنها الكامل مع زملاء وزميلات الراحل داخل القسم، ومع كافة تلميذات وتلاميذ المؤسسة الذين تأثروا برحيله المفاجئ، داعين لهم بالصبر والثبات في هذا المصاب الجلل.
سائلين الله أن يربط على قلوب الجميع، ويجعل هذا المصاب فاتحة خير ورحمة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

