في الوقت الذي يواصل فيه السيد والي جهة سوس ماسة سعيد امزازي مهامه المؤسسية بروح المسؤولية والالتزام المعهود، يصرّ بعض المغرضين والحاقدين على ترويج الإشاعات وممارسة هوايتهم المفضّلة في الاصطياد في الماء العكر. وهكذا تتحول الأخبار الزائفة إلى مواد جاهزة للتضليل، هدفها التشويش على الرأي العام والإساءة إلى رموز الدولة ومؤسساتها.
إن ما يتم تداوله بخصوص “حادث” مزعوم يهم السيد الوالي، أو ما يشاع حول حالته الصحية، لا يعدو أن يكون محاولة بائسة لإثارة البلبلة وبناء قصص لا أساس لها من الصحة. مصادر رسمية مطلعة أكدت أن السيد الوالي بصحة جيدة ، مما يجعل كل ما يُروَّج مجرد هراء إلكتروني يقف وراءه أصحاب نوايا مريضة لا يهمهم الاستقرار ولا احترام الحقيقة.
هذا النوع من السلوكيات لم يعد مقبولا اليوم، خاصة وأن المغرب اختار طريق الوضوح والتواصل المؤسساتي المسؤول، في مقابل حملات التشويه التي لا تخدم إلا مروّجيها. ويبقى الالتزام المهني والأخلاقي واجباً على كل من يتعاطى مع الشأن العام، بعيدا عن منطق تصفية الحسابات ومحاولات خلق الضجيج الافتراضي.
لقد أثبت السيد والي جهة سوس ماسة، من خلال حضوره الدائم ومتابعته الميدانية، أنه أحد أبرز المسؤولين الذين اختاروا العمل الجاد والصامت بدل الأضواء. فقد قاد خلال الشهور الأخيرة سلسلة من الأوراش التنموية الكبرى بمدينة أكادير، سواء تلك المتعلقة بتأهيل البنيات التحتية، أو تحسين جاذبية المدينة، أو تسريع تنفيذ برنامج التنمية الحضرية 2020–2024. كما حرص على تتبع مشاريع التهيئة، ودعم الاستثمار، والاستماع لمختلف الفاعلين والساكنة، في التزام واضح بروح المسؤولية وتفعيل التوجيهات الملكية الرامية إلى الارتقاء بمكانة أكادير كقطب اقتصادي وسياحي صاعد.
ختاماً، تبقى الحقيقة ثابتة مهما حاول البعض طمسها، ويظل احترام المؤسسات وأصحاب المسؤولية عنواناً للتحضر والوعي الجماعي. أما الإشاعات، فمصيرها السقوط أمام الوقائع، وأمام ثقة المواطنين في دولتهم ورجالاتها.

