في إطار الاستعدادات الوطنية لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، تنخرط المؤسسات التعليمية في مبادرات تربوية وتوعوية تروم ترسيخ القيم الرياضية والسلوكات الحضارية لدى التلاميذ، تحت شعار: “من المدرسة إلى الملعب… سلوكات حضارية بروح وطنية”.
وتسعى هذه المبادرات إلى جعل المدرسة فضاءً أوليًا لبناء الوعي الرياضي، عبر أنشطة تحسيسية وتربوية تُعزز الانتماء الوطني، واحترام الآخر، ونبذ العنف، وتشجيع الروح الرياضية، بما يواكب الزخم الذي تعرفه المملكة استعدادًا لهذا الحدث القاري البارز.
كما تشكل هذه الدينامية مناسبة لربط التعلمات النظرية بالممارسة الميدانية، وإشراك التلميذات والتلاميذ في ورشات فنية وثقافية ورياضية، تبرز القيم الإيجابية للتشجيع المسؤول، وتُسهم في إعداد جيل واعٍ بدوره كمواطن ومشجع حضاري داخل الملاعب وخارجها.
وتؤكد هذه الخطوة أن نجاح التظاهرات الكبرى لا يقاس فقط بالبنيات التحتية والتنظيم المحكم، بل أيضًا بسلوك الجمهور، وهو ما يجعل من المدرسة شريكًا أساسيًا في إنجاح كأس إفريقيا للأمم 2025، وتحويلها إلى محطة إشعاع حضاري تعكس صورة المغرب المتشبث بقيمه وهويته.

