على إثر ما تم تداوله ونشره بأحد المواقع الإلكترونية يوم 24 دجنبر 2025، بخصوص ما وُصف بـ“شكاية رسمية” مدعومة بتدوينات ومقاطع صوتية تتعلق بمحيط ثانوية إعدادية 20 غشت، خرجت إدارة المؤسسة ببيان توضيحي وضعت من خلاله الرأي العام المحلي والوطني في صورة المعطيات الحقيقية المرتبطة بالموضوع.
وأكدت إدارة المؤسسة، في بيانها، أنها لم تتوصل إلى حدود كتابة هذه السطور بأي شكاية رسمية من أي جهة ذات الصفة القانونية، سواء تعلق الأمر بتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي أو بمقاطع صوتية متداولة، معتبرة أن ما يتم ترويجه يفتقر إلى الأساس القانوني ولا يستند إلى معطيات موثقة.
وأوضح البيان أن المؤسسة سبق لها أن توصلت بشكاية رسمية وحيدة، تم التعامل معها وفق المساطر الإدارية والقانونية المعمول بها، حيث تم فتح تحقيق أولي بخصوصها، ولا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالمقاطع الصوتية المتداولة أو بالجهة التي تدعي تقديم الشكاية.
وفي السياق ذاته، نفت إدارة المؤسسة بشكل قاطع أي علاقة لها بما نُشر على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مؤكدة أن التدوينة المشار إليها لم تتضمن أي إشارة صريحة لا من حيث التسمية ولا من حيث المضمون إلى المؤسسة المعنية.
وشددت إدارة ثانوية إعدادية 20 غشت على أن المؤسسة، بآعتبارها مرفقاً عمومياً، تخضع لضوابط قانونية دقيقة في مجال التواصل الإداري، خاصة فيما يتعلق بالشكايات المكتوبة أو المراسلات الرسمية، كما أن الصفحات أو المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي لا تُعد قنوات رسمية للتحقق أو التفاعل مع هذا النوع من الإدعاءات.
كما أوضحت الإدارة أنها لم تتوصل بأي ملف قانوني صادر عن جمعية آباء وأمهات و أولياء التلاميذ منذ آنتهاء الولاية الإنتدابية للمكتب السابق، مع التأكيد على آحترامها التام للمقتضيات القانونية المنظمة لهذا الإطار، خاصة المرسوم رقم 2.02.475 والنظام النموذجي المعمول به، مع تحميل المسؤولية القانونية لأي جهة تنسب لنفسها صفة تمثيلية دون سند قانوني.
وجددت إدارة المؤسسة حرصها الدائم على سلامة وأمن التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية داخل المؤسسة وفي محيطها، وذلك بتنسيق مستمر مع السلطات المحلية والأمنية ومختلف الشركاء والمتدخلين، بهدف توفير مناخ دراسي آمن والمساهمة في الحد من بعض الظواهر السلبية.
وفي ختام بيانها، أكدت إدارة ثانوية إعدادية 20 غشت أنها منفتحة على كل المبادرات والهيئات التي تشتغل في إطار القانون لما فيه مصلحة التلميذات والتلاميذ، كما تحتفظ بحقها الكامل في سلك جميع المساطر القانونية اللازمة ضد كل من يسعى إلى المس بسمعة المؤسسة أو أطرها أو تلامذتها دون وجه حق.

