في إطار فعاليات كأس أمم إفريقيا، بصمت المديرية الجهوية لقطاع التواصل بجهة سوس ماسة على حضور قوي وأداء مهني متميز، جعلها في صدارة المؤسسات المواكِبة للحدث القاري الأبرز، خدمةً للمجال الإعلامي وتعزيزًا لحق المواطن في الخبر الدقيق والمسؤول.
ومنذ انطلاق التحضيرات المرتبطة بـ“الكان”، عملت المديرية الجهوية على تنزيل مقاربة تواصلية متكاملة، قوامها الانفتاح على مختلف المنابر الإعلامية الوطنية والجهوية، وتيسير ولوج الصحافيين إلى المعلومة، في احترام تام لأخلاقيات المهنة وضوابط العمل الصحافي.
وقد تجلى هذا التفوق في حسن التنسيق مع الفاعلين المؤسساتيين، والتفاعل السريع مع حاجيات الصحافة، إلى جانب توفير المعطيات الرسمية في وقتها المناسب، ما ساهم في الحد من الإشاعة، وضمان تغطية إعلامية متوازنة تعكس صورة مشرفة عن الجهة ومدينة أكادير على وجه الخصوص.
كما حرصت المديرية الجهوية على مواكبة مختلف الأنشطة والفعاليات الموازية للتظاهرة الرياضية، مبرزة الأبعاد الثقافية، السياحية والتنموية لاحتضان سوس ماسة لكأس أمم إفريقيا، وهو ما منح الإعلام مادة غنية ومتنوعة، بعيدا عن منطق الحدث الرياضي الضيق.
هذا الأداء الاحترافي لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل مؤسساتي منظم، ورؤية واضحة تعتبر الإعلام شريكا أساسيا في إنجاح التظاهرات الكبرى، وليس مجرد ناقل للأخبار. وهو ما استحسنه عدد من المهنيين، الذين نوهوا بالدور الإيجابي للمديرية الجهوية في خلق مناخ عمل سليم ومحفز خلال فترة “الكان”.
وفي زمن تتعاظم فيه رهانات التواصل، تؤكد المديرية الجهوية لقطاع التواصل بسوس ماسة، من خلال هذه التجربة، أن الاستثمار في التواصل العمومي الجيد يظل رافعة أساسية لإنجاح الأوراش الكبرى، وترسيخ الثقة بين المؤسسات والإعلام والرأي العام.

