برز اسم السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس-ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، خلال سنة 2025 كأحد أبرز رجالات الدولة الذين طبعوا المشهد الجهوي ببصمة واضحة، جعلته يستحق بجدارة لقب “رجل سنة 2025” على مستوى الجهة، بالنظر لما تحقق من إنجازات وما أبان عنه من حضور ميداني وحكامة مسؤولة.
منذ تعيينه على رأس ولاية جهة سوس-ماسة، اعتمد الوالي سعيد أمزازي مقاربة ترتكز على القرب من المواطن، وتتبع الأوراش الكبرى ميدانياً، والتنسيق الصارم بين مختلف الفاعلين، وهو ما انعكس بشكل مباشر على وتيرة إنجاز المشاريع وتحسين صورة التدبير الترابي بالجهة.
وشكلت سنة 2025 محطة مفصلية في مسار الجهة، خاصة مع احتضان مدينة أكادير لمنافسات كأس إفريقيا للأمم، حيث قاد الوالي أمزازي، بحنكة وهدوء، جهود التعبئة الشاملة لإنجاح هذا الحدث القاري، سواء على مستوى البنية التحتية، أو التنظيم، أو الأمن، أو انخراط الساكنة، ما جعل سوس-ماسة تقدم نموذجاً مشرفاً في حسن الاستقبال والتنظيم.
ولم يقتصر دور والي الجهة على الجانب الرياضي، بل امتد ليشمل متابعة المشاريع التنموية الكبرى، وتأهيل المجال الحضري، وتدبير إشكالية الماء، ودعم الاستثمار، وتقوية الشراكة مع المجالس المنتخبة والمجتمع المدني، في إطار احترام تام لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويُحسب للسيد سعيد أمزازي أسلوبه الإداري القائم على الصرامة دون تعسف، والانفتاح دون تمييع، والحزم في اتخاذ القرار حينما تقتضي المصلحة العامة ذلك، ما أكسبه احترام مختلف المتدخلين، وثقة الساكنة، وتقدير الفاعلين الإعلاميين والاقتصاديين.
إن اختيار السيد سعيد أمزازي رجل سنة 2025 بجهة سوس-ماسة ليس تكريماً لشخصه فقط، بل هو اعتراف بنموذج في التدبير الترابي الحديث، الذي يجعل من خدمة المواطن، وتنزيل التوجيهات الملكية، وإنجاح الأوراش الاستراتيجية، أولوية ثابتة لا تقبل المزايدة.

