في عملية أمنية نوعية تعكس نجاعة التنسيق الاستخباراتي، تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن أكادير، يوم الأحد 04 يناير الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 38 و42 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في شبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات.
وجاءت هذه العملية بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث جرى توقيف المشتبه فيه الأول داخل محطة للخدمات بمدينة أكادير، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة قادمة من إحدى مدن شمال المملكة. وأسفرت عملية التفتيش المنجزة داخل المركبة عن حجز كمية مهمة من مخدر الشيرا بلغ وزنها 63 كيلوغراماً، إلى جانب شحنة من مخدر الكوكايين، فضلاً عن مبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
ومواصلة للتحريات والأبحاث الميدانية المرتبطة بهذه القضية، تمكنت المصالح الأمنية من توقيف المشتبه فيه الثاني، الذي يشتبه في ارتباطه المباشر بهذه الأفعال الإجرامية. وأسفرت عملية التفتيش داخل منزله الكائن بالمنطقة القروية “أيت وكمار” بإقليم اشتوكة آيت باها، عن حجز كمية إضافية من مخدر الشيرا تزن حوالي 10 كيلوغرامات، وشحنة أخرى من الكوكايين، إضافة إلى مبلغ مالي يُرجح أنه من متحصلات ترويج المخدرات.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، وتحديد باقي المتورطين والأفعال المنسوبة إليهم.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني، بتنسيق وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمحاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات وتعزيز الإحساس بالأمن وحماية السلامة العامة.
