حلّ السفير المصري بالمملكة المغربية، السيد أحمد نهاد عبد اللطيف، بمدينة أكادير رفقة وفد إعلامي مصري وازن، في إطار مواكبة مشوار المنتخب المصري ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم، التي تحتضنها المملكة المغربية في أجواء تنظيمية متميزة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق دعم الحضور الدبلوماسي والإعلامي المصري لمنتخب “الفراعنة”، حيث حرص السفير والوفد المرافق له على متابعة مختلف الترتيبات المرتبطة بإقامة ومشاركة المنتخب، إلى جانب التواصل مع أفراد الجالية المصرية والإعلاميين المعتمدين لتغطية الحدث القاري.
وشكّل تواجد السفير المصري بأكادير مناسبة للتنويه بحسن الاستقبال الذي حظي به الوفد المصري، وبجودة التنظيم والبنية التحتية الرياضية التي وفرتها المدينة، خاصة ملعب أدرار، الذي أصبح قبلة كروية إفريقية بامتياز خلال هذه التظاهرة.
كما عكس الحضور الإعلامي المصري المكثف الاهتمام الكبير الذي توليه وسائل الإعلام المصرية لمشاركة منتخب بلادها، وحرصها على نقل صورة دقيقة عن أجواء المنافسة، وعن الروح الرياضية والتقارب الأخوي الذي يميز العلاقات المغربية-المصرية.
وفي هذا السياق، أشاد السفير المصري السيد أحمد نهاد عبد اللطيف، إلى جانب أعضاء الوفد الإعلامي المصري، بحسن الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها المنتخب المصري، وكذا الإعلاميون والمشجعون المصريون بمدينة أكادير، مشيرين إلى الأجواء الإيجابية والتنظيم المحكم الذي يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين المغربي والمصري. كما نوّهوا بالتسهيلات المقدمة لكافة مكونات البعثة المصرية، والتي ساهمت في توفير ظروف مريحة لمتابعة المنافسات ونقلها للرأي العام المصري في أفضل صورة.
وتؤكد هذه الزيارة، مرة أخرى، أن كأس إفريقيا للأمم ليست مجرد منافسة رياضية، بل فضاء لتعزيز جسور التواصل والتعاون بين الشعوب الإفريقية، وترسيخ قيم الأخوة والتقارب بين المغرب ومصر، سواء على المستوى الرياضي أو الدبلوماسي والإعلامي.

