أحيت الجمعية المهنية للجزاريين بجهة سوس، مساء الجمعة الأخيرة من شهر شعبان، حفلاً سنوياً دأبت على تنظيمه قبيل حلول شهر رمضان المبارك، بحضور وازن لمختلف أطياف المجتمع الأكاديري، إلى جانب عدد من موظفي جهة سوس ماسة، في أجواء طبعتها الروح الدينية وقيم الاعتراف والوفاء.
ويُعد هذا الموعد تقليداً راسخاً في المشهد المهني والاجتماعي بمدينة أكادير، حيث يحرص مهنيّو قطاع الجزارة على تخليد الجمعة المباركة الأخيرة من شعبان باعتبارها محطة للتأمل الروحي، وتجديد النية، واستحضار معاني الاستعداد لشهر الصيام بما يحمله من قيم التضامن والتكافل.
الحفل، الذي جمع مهنيين وفاعلين جمعويين وإعلاميين وشخصيات محلية، شكل مناسبة لتعزيز للجسور التواصل بين القطاع المهني ومحيطه المؤسساتي والاجتماعي. كما تخللت الفعالية فقرات دينية وابتهالات، أكدت على البعد الروحي لهذا التقليد السنوي.
وأكد منظمو الحفل خصوصا رئيس الجمعية أن هذه المبادرة لا تندرج فقط في إطار الاحتفاء بموعد ديني، بل تعكس أيضاً حرص الجمعية المهنية للجزارين على ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتقوية روابط الأخوة والتآزر بين مختلف مكونات المجتمع، خاصة في سياق الاستعداد لاستقبال شهر رمضان بما يتطلبه من تعبئة مهنية وأخلاقية.
ويظل هذا اللقاء السنوي، الذي يتجدد مع كل جمعة أخيرة من شعبان، عنواناً لوفاء مهنيي القطاع لقيمهم الدينية والاجتماعية، ورسالة محبة وانفتاح تعكس خصوصية النسيج المجتمعي لمدينة أكادير وجهة سوس ماسة عموماً.

