في مبادرة اجتماعية وإنسانية تنمّ عن وعي عميق بقيم التكافل وروح المواطنة، نظمت تلميذات وتلاميذ الثانوية التأهيلية الدرفوفي، يوم السبت 14 فبراير 2026، زيارة ميدانية إلى دار الأيتام بحي الجرف بمدينة إنزكان، خصصوها لتنظيم أنشطة تربوية وترفيهية وتوزيع مساعدات وهدايا لفائدة الأطفال المقيمين بالمؤسسة.
وشكلت هذه المبادرة لحظة إنسانية مؤثرة في أجواء طبعتها البراءة والفرح، وأسهمت في إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال وتعزيز إحساسهم بالاهتمام والاحتواء.
كما عرفت الزيارة توزيع مجموعة من المساعدات العينية والهدايا الرمزية، في خطوة تعكس حس المسؤولية الاجتماعية لدى الناشئة، وترسخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي داخل الوسط المدرسي، باعتباره رافعة أساسية لبناء شخصية متوازنة ومواطنة فاعلة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الأنشطة الموازية التي تسعى من خلالها المؤسسة إلى ترسيخ قيم التضامن والتآزر في نفوس التلاميذ، وتحفيزهم على الانخراط في المبادرات المجتمعية ذات البعد الإنساني، بما يعزز أدوار المدرسة في محيطها الاجتماعي.
وقد خلفت هذه الالتفاتة الطيبة استحسانا كبيرا لدى الأطر المشرفة وإدارة المؤسسة، وكذا لدى القائمين على دار الأيتام، الذين نوهوا بهذه الخطوة النبيلة، معتبرين إياها نموذجا يحتذى به في العمل التطوعي والتربية على القيم.

