في أجواء يطبعها الأسى والحزن العميق، جرى نقل جثامين الموظفين الأربعة الذين لقوا مصرعهم في “حادثة أمس” الأليمة، إلى مساقط رؤوسهم بكل من مراكش وقلعة السراغنة والفقيه بن صالح، قصد تمكين ذويهم من إلقاء النظرة الأخيرة ومواراتهم الثرى في أجواء مهيبة.
وقد تم نقل الجثامين بعد استكمال الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها، حيث تكفلت الجهات المختصة بتنسيق عملية التسليم لعائلات الضحايا، وسط حضور أفراد الأسرة والأقارب وعدد من زملاء العمل الذين عبروا عن صدمتهم الكبيرة لهذا المصاب الجلل.

وخلفت الفاجعة حالة من الحزن العميق في صفوف أسر الضحايا ومعارفهم، كما أثارت موجة واسعة من التعاطف والتضامن داخل الأوساط المهنية والاجتماعية، حيث عبر العديد من المواطنين عن مواساتهم الصادقة لعائلات الفقيدين، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.
وتنتظر الأسر المكلومة نتائج التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الحادث، في وقت تتواصل فيه رسائل التعزية والدعم من مختلف الفعاليات، تأكيدا على قيم التضامن والتآزر في مثل هذه المحن الأليمة.

