متابعة : سلمى لوليدة //
في مبادرة تُجسد قيم التلاحم والعناية بطلبة العلم وحملة كتاب الله، أقام السيد محمد سالم الصبتي، عامل إقليم اشتوكة أيت باها، مأدبة إفطار جماعية على شرف طلبة المدرسة العتيقة الإمام الجزولي بمدينة بيوكرى، وذلك وسط أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة التي يختص بها شهر رمضان الفضيل.
لم يكن الحفل مجرد مناسبة لتناول وجبة الإفطار، بل كان محطة للتواصل الإنساني المباشر، حيث شارك السيد العامل طلبة المدرسة الأجواء الرمضانية الاستثنائية، منوهًا بالدور الجوهري الذي تلعبه المدارس العتيقة في الحفاظ على الهوية الدينية والوطنية للمملكة.
وقد تخللت هذه الأمسية الرمضانية طقوس دينية عريقة، تميزت ختم السلك القرآنية: حيث رتلت حناجر الطلبة آيات من الذكر الحكيم في أجواء من الخشوع.

الدعاء الصالح: رُفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وقد تركت هذه الالتفاتة أثرًا طيبًا في نفوس القائمين على المدرسة والطلبة، الذين استحسنوا هذا النهج التواصلي الذي يربط الإدارة الترابية بالمؤسسات الدينية والعلمية في الإقليم، تعزيزًا لروح التكافل والارتباط بالثوابت الوطنية.

