بقلم : سلمى لوليدة
في غمرة الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة، الذي يطل علينا في هذا الثامن من مارس، لا يسعنا إلا أن نقف وقفة إجلال وتقدير لنساء بصمن بمداد من ذهب في سجل “صاحبة الجلالة”. ومن بين هذه القامات التي تفرض احترامها في الميدان، تبرز الزميلة الأستاذة حليمة، الصحفية التي جعلت من مهنة المتاعب جسراً لنقل الحقيقة وصوتاً لمن لا صوت له.

إن مسار الأستاذة حليمة ليس مجرد سنوات من العمل، بل هو رحلة كفاح يومي بين أزقة الخبر وميادين التغطية. هي الصحفية التي لم تمنعها التحديات من الحفاظ على مهنيتها العالية، ومصداقيتها التي يشهد لها بها القاصي والداني. تميزت بأسلوبها الرصين وقدرتها العالية على تطويع الكلمات لتخدم قضايا المجتمع بكل أمانة وتجرد.
في هذا اليوم المتميز، نكرم في شخص حليمة كل امرأة مغربية اختارت المتاعب كمهنة لها، وأثبتت أن العين التي تلتقط الخبر واليد التي تخطه قادرة على التغيير وبناء الوعي. إنها نموذج للمرأة المغربية المعاصرة القوية، المثقفة، والمتفانية في أداء واجبها المهني والوطني.

باسمنا وباسم كافة الزملاء، نقول للأستاذة حليمة: كل عام وأنتِ شعلة تنير درب الإعلام، وكل عام وعطاؤكِ مستمر بنبل وشموخ. عيد امرأة سعيد.

