تشهد غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة سوس ماسة خلال السنوات الأخيرة دينامية ملحوظة، تجسدت في إطلاق مجموعة من المبادرات والبرامج الهادفة إلى دعم المقاولات وتعزيز النسيج الاقتصادي الجهوي، وذلك تحت قيادة رئيسها السيد سعيد الضور، الذي عمل على ترسيخ رؤية تقوم على مواكبة الفاعلين الاقتصاديين وتحفيز الاستثمار بالجهة.
ومنذ توليه رئاسة الغرفة، انخرط سعيد الضور في تنزيل استراتيجية عملية تروم تقريب خدمات الغرفة من التجار والصناع والمهنيين، من خلال تطوير آليات التأطير والتكوين لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة، ودعم المبادرات المقاولاتية التي تشكل رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية المحلية.
كما حرصت رئاسة الغرفة على تعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات العمومية والهيئات المهنية، بما يتيح خلق فرص جديدة للاستثمار والتشغيل، فضلاً عن تنظيم لقاءات اقتصادية وندوات موضوعاتية تهم تطوير القطاعات الإنتاجية والتجارية بالجهة.
وفي سياق مواكبة التحولات الاقتصادية، عملت الغرفة كذلك على تشجيع الرقمنة وتحديث الخدمات الموجهة للمهنيين، إلى جانب دعم المشاركة في المعارض والتظاهرات الاقتصادية التي تسهم في التعريف بالمؤهلات التي تزخر بها جهة سوس ماسة.
وتؤكد العديد من الفعاليات المهنية أن الجهود التي تبذلها رئاسة الغرفة ساهمت في إرساء مقاربة تشاركية مع مختلف المتدخلين في الحقل الاقتصادي، وهو ما انعكس إيجاباً على تحسين مناخ الأعمال وتشجيع المبادرات الاستثمارية.
ويظل الرهان الأكبر الذي يشتغل عليه رئيس الغرفة، إلى جانب أعضاء المكتب، هو تعزيز مكانة جهة سوس ماسة كقطب اقتصادي واعد، قادر على استقطاب الاستثمارات وخلق فرص الشغل، في انسجام مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية مجالية متوازنة ومستدامة.
وبفضل هذه الرؤية المتجددة، يواصل السيد سعيد الضور مساره في خدمة الفاعلين الاقتصاديين بالجهة، واضعاً نصب عينيه دعم المقاولة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الجهوي، بما يرسخ دور الغرفة كمؤسسة مواكِبة للتنمية وشريك أساسي في النهوض بالحياة الاقتصادية بسوس ماسة

