شكلت مباريات المنتخب الوطني المغربي الودية الأخيرة، مادة دسمة للإعلام البرازيلي، الذي تابع بشكل دقيق وعن كثب المبارتين أمام كل من الإكوادور و الباراغواي.
وإعتبرت كبريات الصحف والمجلات والقنوات الرياضية في البرازيل، أن المنتخب المغربي تغير تكتيكياً بشكل غير متوقع، بعد مجيء المدرب الجديد (بطل العالم لأقل من 20 عاماً).
صحيفة (O Globo) الشهيرة، قالت أن الخصم الأخطر والأول للمنتخب البرازيلي، قدم مبارتين كبيرتين أمام منتخبين لاتينيين ويلعبان بنفس طريقة منتخب البرازيل هما الإكوادور والباراغواي.
و أضافت الصحيفة، أن المغرب هو المنتخب الوحيد ضمن خصوم البرازيل في المونديال المقبل الذي يقدم مباريات كبيرة، في الوقت الذي مني كل منّ اسكتلندا و هايتي بهزائم متتالية في مبارياتهما الودية.
صحيفة (Estadao 150) الإلكترونية الرياضية المتخصصة، بدورها أولت إهتماماً خاصاً للمباريات الودية للمنتخب الوطني المغربي إستعداداً للمونديال، معتبرةً أن التشكيلة الشابة التي دخل بها المدرب الجديد (محمد وهبي) فاجأ بها الجميع.
إعتمد “وهبي” على لاعبين شباب لا يتجاوز معدل أعمارهم 23 عاماً، ليحقق إنسجاماً ملحوظاً منذ المباراة الثانية له أمام الباراغواي، بعدما حقق التعادل في أول مباراة له أمام الإكوادور.
قناة (ESPN) الرياضية الشهيرة، إهتمت بالمباريات الودية للمنتخب الوطني المغربي، خصم البرازيل الأول في الدور الأول من مونديال 2026.
و تسائلت القناة الرياضية، عن خطط أنشيلوتي في مواجهة المغرب، بعد الخسارة أمام فرنسا، والفوز على (شيوخ) كرواتيا.
ذات القناة الرياضية شددت على أن المباريات الودية الإعدادية لم تعد كافية للتحضير لمواجهة أحد المرشحين للذهاب بعيداً في المونديال المقبل وهو المنتخب المغربي، حيث سيواجه البرازيل في 6 يونيو منتخب مصر بالولايات المتحدة، قبل مباشرة مباريات المونديال بمواجهة المغرب في نيويورك.

