في خطوة تعكس الدينامية المتسارعة التي يعرفها القطاع الصحي بجهة سوس ماسة، شهدت المنطقة افتتاح عيادة طبية متخصصة في جراحة العظام والمفاصل، يشرف عليها الدكتور الجراح خالد عبد اللطيف روميح، في مبادرة تروم تعزيز العرض الصحي وتوفير خدمات طبية بمعايير دولية.
ويأتي هذا المشروع الطبي النوعي استجابة للحاجة المتزايدة إلى خدمات متخصصة في مجال جراحة العظام والمفاصل، خاصة في ظل ارتفاع حالات الإصابات المرتبطة بالحوادث وأمراض المفاصل المزمنة. وتتميز العيادة بتجهيزات حديثة وتقنيات متطورة، تتيح تشخيصًا دقيقًا وتدخلات جراحية متقدمة، بما يواكب أحدث ما توصل إليه الطب العالمي في هذا التخصص.
ولا تقتصر خدمات العيادة على العمليات الجراحية فحسب، بل تشمل أيضًا الاستشارات الطبية الدقيقة، وتتبع الحالات المرضية، وبرامج إعادة التأهيل، ما يوفر للمريض مسارًا علاجيًا متكاملاً تحت إشراف طاقم طبي مؤهل.
وفي هذا السياق، يبرز البعد الدولي لمسار الدكتور خالد عبد اللطيف روميح، الذي راكم تجربة طبية تمتد لأزيد من 25 سنة بدولة فنلندا، حيث اشتغل في مؤسسات صحية مرموقة، واكتسب خبرة واسعة في أحدث تقنيات جراحة العظام والمفاصل، خاصة في مجال الجراحات الدقيقة واستبدال المفاصل ومناظير العظام بأحدث التقنيات الاوروبيه مما يقلل من مضاعفات العمليات التقليدية ويساعد فى عودة المرضى الى اعمالهم وحياتهم الطبيعيه فى اسرع وقت حيث تتم عمليات المناظير خلال جروح لا تتعدى الواحد سنتيمتر مقارنة بجروح العمليات العاديه وما قد يصاحبها من مشاكل .
وقد مكنته هذه التجربة من الاحتكاك بأنظمة صحية متقدمة، ما انعكس إيجابًا على منهجيته في التشخيص والعلاج، القائمة على الدقة والابتكار واحترام أعلى معايير الجودة الطبية.
ويُنتظر أن يشكل افتتاح هذه العيادة قيمة مضافة حقيقية للمنظومة الصحية بجهة سوس، من خلال تقريب الخدمات الطبية المتخصصة من المواطنين، والحد من معاناة التنقل نحو مدن أخرى بحثًا عن العلاج.
هكذا، تواصل جهة سوس ماسة ترسيخ موقعها كقطب صحي صاعد، يجمع بين الكفاءات الطبية الوطنية والانفتاح على المعايير الدولية، في أفق تحقيق عدالة صحية شاملة وجودة علاجية في متناول الجميع.

