في سياق الاحتفاء باليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل، الذي يصادف 28 أبريل من كل سنة، أطلقت الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس-ماسة دينامية ميدانية متميزة، جمعت بين البعد التواصلي والتحسيسي، من خلال تنظيم أسبوع للأبواب المفتوحة، تزامنًا مع كلمة توجيهية للمدير العام أكدت على مركزية السلامة في المشروع المؤسساتي.

وقد شكلت هذه التظاهرة مناسبة بارزة لتعزيز ثقافة الوقاية داخل بيئة العمل، حيث عرفت إقبالًا لافتًا من طرف المستخدمين، إلى جانب حضور الأطر والمسؤولين، يتقدمهم المدير العام الذي أعطى الانطلاقة الرسمية لهذه المبادرة، مجسدًا التزام الإدارة بجعل السلامة والصحة المهنية في صلب أولوياتها الاستراتيجية.

وفي كلمته بالمناسبة، شدد المدير العام على أن السلامة ليست مجرد التزام تنظيمي، بل خيار استراتيجي يعكس رؤية المؤسسة في تحقيق التميز والاستدامة، مؤكدًا أن حماية الموارد البشرية تظل ركيزة أساسية لضمان مردودية الأداء وجودة الخدمات المقدمة.

وتوزعت فعاليات الأبواب المفتوحة على مجموعة من الورشات التحسيسية والتوعوية، شملت مجالات حيوية مرتبطة بأنشطة الشركة، من بينها السلامة في قطاع الكهرباء، والتدبير الآمن للماء الصالح للشرب، إضافة إلى الوقاية في مجال التطهير السائل. كما تم تقديم شروحات تقنية مكّنت الحاضرين من التعرف على أحدث التجهيزات والمعدات المعتمدة لضمان شروط السلامة.
كما أتيحت للزوار فرصة الاطلاع على مطبوعات وملصقات توعوية تضمنت إرشادات عملية ونصائح وقائية، تروم تعزيز السلوك الآمن سواء داخل فضاء العمل أو خارجه، في انسجام مع التوجه العام للمؤسسة نحو ترسيخ ثقافة وقائية مستدامة.

ولم يقتصر هذا الحدث على الجانب التوعوي، بل تحول إلى فضاء للتواصل وتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين، بما يعزز روح المسؤولية المشتركة واليقظة الدائمة، ويكرس انخراط الجميع في تحقيق هدف “صفر حادثة شغل”.

