متابعة : سلمى لوليدة //
“بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الموسيقار والمبدع الاستثنائي، الأستاذ عبد الوهاب الدكالي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء، رصّع خلالها سجل الفن المغربي والعربي بأروع التحف الموسيقية.”
لقد فقدت الساحة الفنية اليوم ركيزة أساسية ومنارة شامخة، فالفنان الراحل لم يكن مجرد مطرب أو ملحن، بل كان مدرسة قائمة بذاتها، استطاع بعبقريته أن ينقل الأغنية المغربية إلى آفاق العالمية، متمسكاً بهويتها وأصالتها. بوفاته، تنطوي صفحة ذهبية من تاريخنا الجميل، لكن ألحانه الخالدة مثل “كان يا ما كان”، “ما أنا إلا بشر”، و”مرسول الحب” ستظل حية في وجدان الأجيال، شاهدة على إرث فني لا يموت.
بهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لعائلة الفقيد الصغيرة، ولأسرته الفنية الكبيرة، وللشعب المغربي قاطبة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

