تم تخصيص أزيد من 16.4 مليون درهم لخلق مجموعة من المؤسسات الاجتماعية الجديدة بإقليم اشتوكة أيت باها، وذلك ضمن جيل جديد من الخدمات المقدمة للفئات الهشة والمصابين ببعض الأمراض المزمنة.

وحسب معطيات تم تقديمها خلال فعاليات الذكرى 21 لانطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وعلى مستوى جماعة آيت عميرة، سيتم بناء وتجهيز المركب الإقليمي للتوحد، والذي رصد له غلاف مالي قدره 5.9 مليون درهم؛ وستساهم هذه المؤسسة المنجزة في إطار شراكة بين جماعة آيت عميرة وإحدى المقاولات النشيطة في القطاع الفلاحي وفيدرالية ذوي الاحتياجات الخاصة، في تقديم خدمات نوعية لأزيد من 200 مستفيد من المصابين بمرض التوحد والمنتمين لمختلف جماعات الإقليم.
ويتكون هذا المشروع الاجتماعي النموذجي من قطب للأطفال، وآخر للمراهقين، وجناح التأهيل والإدماج، والقطب الطبي وشبه الطبي، بالإضافة إلى مرافق إدارية وصحية.
وسيمكن هذا المركب، الذي سيتم بناؤه على مساحة 1550 متر مغطاة، من تقديم حزمة من الخدمات من أجل تحسين التكفل بالأطفال ذوي اضطراب التوحد، وتعزيز ولوجهم إلى المرافق المتخصصة، بالإضافة إلى تحقيق الإدماج التربوي والاجتماعي لهذه الفئات الهشة، والمواكبة النفسية والاجتماعية لأسرهم.

وبهدف النهوض بالتعليم الأولي وتحسين ولوج الأطفال في المناطق الهامشية إلى مسارات التمدرس، خصوصاً بالمناطق السهلية، أطلقت السلطات الإقليمية سلسلة حاضنات اشتوكن، حيث تم رصد أزيد من 10.5 مليون درهم لبناء وتأهيل وتجهيز دفعة أولى بكل من جماعتي آيت عميرة وإنشادن، وهي مؤسسات نوعية سيتم إطلاقها في إطار شراكة متعددة الأطراف، وذلك من أجل تقديم خدمات تربوية واجتماعية لفائدة أبناء العاملات الزراعيات، ومحاربة الإقصاء الاجتماعي، وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى التمدرس، وصيانة حقوق مختلف الأطفال في هذا المجال، مع تحسين الظروف الاجتماعية والأسرية لشريحة العاملات الزراعيات.

