بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى المجيدة لعيد العرش، وتزامناً مع اختتام المرحلة الثانية من المخيم التربوي الصيفي والمدرسة الصيفية، المنظمين من طرف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان لفائدة التلميذات والتلاميذ المهددين بالهدر المدرسي، رفع المستفيدات والمستفيدون رسالة ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، معربين عن أصدق عبارات التهاني والتبريك لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وعبر المشاركون في هذه المبادرة التربوية عن اعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية الغالية، سائلين الله العلي القدير أن يديم على جلالة الملك موفور الصحة والعافية، وأن يحفظه ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وأكد المستفيدون أن هذه التجربة التربوية شكلت محطة مهمة في مسارهم الدراسي والشخصي، لما وفرته من دعم دراسي وتوجيه تربوي ومواكبة نفسية واجتماعية، فضلاً عن تنظيم أنشطة ثقافية ورياضية وترفيهية، ساهمت في تنمية مهاراتهم وتعزيز الثقة بالنفس وروح المشاركة والانفتاح.
واستحضر التلميذات والتلاميذ، في رسالتهم، العناية المولوية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لقضايا الطفولة والشباب والتعليم، وحرص جلالته على ترسيخ مدرسة الإنصاف والجودة وتكافؤ الفرص، بما يضمن لجميع بنات وأبناء الوطن الظروف الملائمة لمواصلة دراستهم وبناء مستقبلهم في كنف الكرامة والنجاح.
كما جدد المستفيدون مشاعر الوفاء والإخلاص لجلالة الملك، مؤكدين عزمهم على مواصلة الاجتهاد والمثابرة في دراستهم، والتشبث بثوابت الأمة المغربية، وخدمة الوطن والمساهمة في مسيرة تنميته ورفعته، حتى يكونوا مواطنين صالحين وفاعلين في مجتمعهم.
ويأتي تنظيم هذه الأنشطة الصيفية في إطار الجهود الرامية إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي وتعزيز تكافؤ الفرص، من خلال توفير فضاءات تربوية وداعمة خلال العطلة الصيفية، تجمع بين التعلم والترفيه والتأطير والمواكبة، بما يساعد التلميذات والتلاميذ على الاستعداد بشكل أفضل للعودة إلى مقاعد الدراسة.
وفي ختام رسالتهم، رفع المستفيدون أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ جلالة الملك محمد السادس، ويديم عليه نعمة الصحة والعافية، ويسدد خطاه لما فيه خير المغرب والمغاربة، وأن يعيد هذه المناسبة الوطنية المجيدة على جلالته بموفور اليمن والخير والبركات، وأن يبقيه ذخراً وملاذاً للوطن.
والسلام على المقام العالي بالله ورحمة الله تعالى وبركاته.

