
في اجتماع ممتد يترجم دينامية التسيير الكروي بالجمهورية المغربية، واصل المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة السيد فوزي لقجع، دراسة جدول أعماله لمناقشة الحصيلة والمشاريع المستقبلية للعصب الوطنية، واضعاً الحكامة والاستقلالية في صدارة الأولويات.
استعرضت السيدة خديجة إلا، رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، حصيلة العمل والنتائج الإيجابية القارية والدولية، مؤكدة أن الاستراتيجية المعتمدة منذ 2020 نجحت في إرساء أسس الاحتراف وتوسيع قاعدة الممارسة. كما أبرزت ملامح المرحلة الانتقالية (2024-2026) التي ترتكز على مواكبة الأندية والاهتمام بالفئات السنية (أقل من 16 و19 سنة) وكرة القدم داخل القاعة،وفي تعقيبه على العرض، أعلن السيد فوزي لقجع عن قرارات وموجهات حاسمة:
-استقلالية العصب: التأكيد على منح الاستقلالية التامة لجميع العصب الوطنية في تدبير شؤونها بحلول نهاية شهر دجنبر المقبل.
-إحداث قطب تقني متخصص: توجيه المدير التقني الوطني، السيد فتحي جمال، لإنشاء قطب خاص بكرة القدم النسوية داخل الإدارة التقنية لتأطير وتطوير اللاعبات.
-ربط المسؤولية بالمحاسبة: المطالبة بالتطبيق الصارم للقوانين، وتكثيف المراقبة على الأطر التقنية والطبية والإدارية، للحد من التجاوزات وضمان الشفافية.
-البنية التحتية: العمل على تخصيص ملاعب خاصة بالكرة النسوية على مستوى العصب الجهوية، انسجاماً مع رؤية (2026-2030) القائمة على التميز.
من جهته قدم السيد طه المنصوري رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، حصيلة موسم (2025-2026)، مستعرضاً مكاسب ورش الرقمنة (إطلاق البوابة الإلكترونية وورقة التحكيم الرقمية)، والتعاون الدولي، ودعم الأندية بالتجهيزات، إضافة إلى النقل التلفزيوني عبر قناة “الرياضية”.

وعقب استعراض التقرير، أشاد رئيس الجامعة بالنتائج المميزة لمنتخبات كرة القدم داخل القاعة (الفوتسال)، داعياً إلى:
-تطوير التسويق الرياضي: وضع استراتيجية فعالة لتثمين المنافسات واستقطاب المطورين والرعاة.
-تقييم شامل للكرة الشاطئية: إعداد تصور عملي مع الإدارة التقنية الوطنية لمعالجة مكامن الخلل والارتقاء بكرة القدم الشاطئية لتضاهي باقي التخصصات.
يتجه المشهد الكروي المغربي بخطى ثابتة نحو مرحلة جديدة عنوانها لاستقلالية المالية والإدارية للعصب و تثمين البنيات التحتية،بما يضمن استدامة الإنجازات القارية والدولية للرياضة الوطنية.
