شهدت مدينة أكادير خلال هذا الموسم الصيفي حركية سياحية واستثنائية؛ حيث توافد عليها مئات الآلاف من الزوار والمصطافين من داخل المغرب وخارجه، للاستمتاع بشواطئها ومرافقها الترفيهية. وأمام هذا التدفق البشري الهائل، برزت المنظومة الأمنية بالمدينة كفاعل أساسي في إنجاح الموسم، بفضل مخطط أمني متكامل وخطط ميدانية استباقية أشرف على تنزيلها والي أمن أكادير، السيد مصطفى أمرابضن.
اعتمدت ولاية أمن أكادير خطة أمنية متعددة الأبعاد ارتكزت على الوجود الميداني المكثف للوحدات بمختلف تشكيلاتها، من دوريات راجلة ومتحركة، وفرق الدراجين، ووحدات المرور، إضافة إلى فرق التدخل السريع. وقد حرص السيد والي الأمن على التتبع الميداني المباشر لتنفيذ هذه الترتيبات، مما ساهم في رفع جاهزية العناصر الأمنية وسرعة استجابتها لمختلف البلاغات والحوادث.
حظي الكورنيش والشرائط الساحلية والنقاط الحيوية بتغطية أمنية دقيقة؛ حيث تم نشر عناصر الأمن الوطني على طول الشريط الساحلي لضمان سلامة المصطافين والحد من الظواهر السلبية والاعتداءات. كما شُدّدت المراقبة بالفضاءات والمحاور الكبرى التي تعرف اكتظاظاً كبيراً، كالمقاهي، والأسواق التجارية، والمناطق السياحية، مما أضفى حسّاً عالياً بالسكينة لدى الساكنة .
شكل تنظيم حركة السير والجولان تحدياً رئيساً بالنظر إلى حجم السيارات والناقلات الوافدة على عاصمة سوس. ولتجاوز الاختناقات المرورية، تم توظيف آليات تنظيمية حديثة ونشر عناصر المرور في المدارات والمحاور الحساسة، إلى جانب الاعتماد على التقنيات الحديثة لضبط حركة الجولان وتيسير تنقل المواطنين بسلاسة.
لم تقتصر الجهود الأمنية على الجانب الزجري، بل ارتكزت بشكل أساسي على المقاربة الوقائية وترسيخ مفهوم الشرطة المجتمعية القريبة من المواطن. وأثمر هذا التواصل التفاعلي بين العناصر الأمنية والعموم انطباعاً إيجابياً كبيراً لدى الساكنة والزوار.
ولم تكن هذه النتائج الميدانية الملموسة لتتحقق لولا القيادة الرشيدة والتوجيهات الصارمة والسديدة للسيد والي الأمن مصطفى أمرابضن، الذي حظي بحجم كبير من الثناء والإشادة من طرف مختلف الفاعلين الجمعويين، والفاعلين في القطاع السياحي، وكذا عموم المواطنين والزوار. فقد ثمن الجميع حسه العالي بالمسؤولية، وحرصه الدائم على التواجد الميداني والتواصل المستمر، بالإضافة إلى حكامه في قيادة وتوجيه مختلف الفرق والوحدات الأمنية، مما جعل من النموذج الأمني بالمدينة محط تقدير واعتزاز كبيرين.
نجحت ولاية أمن أكادير، بقيادة السيد مصطفى أمرابضن، في تحويل التحديات الأمنية المرتبطة بالذروة السياحية إلى نموذج يحتذى به في الحكامة والأمن الوقائي، مما عزز مكانة أكادير كوجهة سياحية آمنة ومفضلة على الصعيدين الوطني والدولي.

