رشيد حموش / انزكان
حجز نادي حسنية أكادير مقعده في دور ثمن نهائي كأس العرش، بعد تحقيقه فوزاً قيصرياً ومثيراً على حساب ضيفه مستقبل المرسى بثلاثة أهداف مقابل هدفين (3-2)، في المباراة التي جمعت بينهما وتمددت للأشواط الإضافية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل.
دخل فريق مستقبل المرسى المباراة دون أي مركبات نقص، مفاجئاً أصحاب الأرض بجرأة هجومية وتنظيم دفاعي محكم. وتمكن الضيوف من صدمة “غزالة سوس” بأخذ التقدم، مما فرض على لاعبي الحسنية ضغطاً كبيراً طيلة ردهات اللقاء للعودة في النتيجة وتجنب مفاجآت الكأس المدوية.
ورغم صعوبة الموقف والاستبسال الدفاعي الكبير للاعبي مستقبل المرسى، إلا أن خبرة وعزيمة حسنية أكادير صنعت الفارق في الأنفاس الأخيرة من الوقت الأصلي، لينجح الفريق السوسي في تعديل الكفة وفرض الأشواط الإضافية وسط حبس للأنفاس في المدرجات.
وفي الشوطين الإضافيين، بلغت الإثارة ذروتها بعدما رمى كل فريق بكامل ثقله. وبفضل القراءة التكتيكية للمباراة واللياقة البدنية العالية، تمكنت عناصر الحسنية من تسجيل هدف الفوز الثمين (3-2)، مؤمنين تأهلاً شاقاً ومستحقاً إلى الدور المقبل.
أظهرت هذه المواجهة الروح القتالية العالية لفريق مستقبل المرسى الذي غادر البطولة برأس مرفوعة بعدما أحرج فريقاً ينتمي للقسم الأول، في حين أكدت “غزالة سوس” أن مباريات الكأس تُكسب ولا تُلعَب، واضعةً أعينها على الذهاب بعيداً في هذه المسابقة الغالية.

