بقلم: سلمى لوليدة
تشهد مدينة أكادير مساء يوم الأربعاء الموعد الفلكي المميز المتمثل في ظاهرة الكسوف الجزئي للشمس. وتعد هذه الظاهرة الطبيعية من بين الأحدات الفلكية اللائتة التي تستقطب اهتمام عشاق السماء والمهتمين بعلوم الفلك، حيث يحجب القمر جزءاً من قرص الشمس، مظهراً إياها في صورة هلال مضيء يسحر الألباب.
حسب المؤشرات الفلكية، سيتمكن سكان زهرة سوس (أكادير) ومناطقها المجاورة من متابعة أطوار هذا الكسوف الجزئي مع ساعات المساء وقبل غروب الشمس. وتحدث هذه الظاهرة عندما يمر القمر بين الأرض والشمس وهو في مرحلة المحاق، فيحجب جزءاً من أضواؤها القادمة إلى الأرض، مما يخلق مشهداً بصرية فريداً يمزج بين جمال الشفق وضياء الشمس المحجوبة جزئياً.
تعتبر مثل هذه الأحداث الفلكية فرصة مثالية لتعزيز الشغف بالعلوم الاستكشافية ولتأمل جمال المنتظم الكوني. ورغم جاذبية هذا المشهد، ينبغي التذكير دوماً بأهمية إتباع إرشادات السلامة عند مراقبة الكسوف:
-الامتناع عن النظر المباشر: يمنع النظر إلى قرص الشمس بالعين المجردة حتى أثناء الكسوف لتجنب أي أضرار بصرية.
-استخدام النظارات المخصصة: يجب الاعتماد على نظارات فلكية معتمدة تستوفي معايير السلامة (ISO 12312-2).
-تجنب الوسائل غير الآمنة: عدم استخدام النظارات الشمسية العادية، أو الأقراص المدمجة، أو الفلاتر اليدوية غير المخصصة للفلك.
يبقى الكسوف الجزئي للشمس مساء هذا الأربعاء حدثاً بصرية استثنائياً سيضفي لمسة من السحر على سماء أكادير. وهي فرصة للمواطنين والمهتمين لالتقاط صور تذكارية ومتابعة هذا العرض الكوني البديع بروح استكشافية وآمنة.

