أثارت تسريبات إعلامية متداولة، يوم الثلاثاء 20 يناير، جدلاً واسعاً حول مستقبل مدرب المنتخب السنغالي باب تياو، بعد حديث عن فرض الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عقوبة تأديبية في حقه، دون صدور بلاغ رسمي يحدد طبيعتها أو مدتها إلى حدود الساعة.
وبحسب المعطيات التي تم تداولها، فإن الهيئة الإدارية لـ“الكاف” قررت إيقاف مدرب “أسود الطيرانغا” على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، حين دعا لاعبيه إلى مغادرة أرضية الملعب احتجاجاً على احتساب ضربة جزاء لفائدة المنتخب المغربي، في واقعة أثارت حينها الكثير من الجدل.
وما يزيد من غموض هذا الملف، هو عدم تحديد مدة الإيقاف بشكل رسمي، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول إمكانية حضور المدرب على دكة البدلاء خلال الاستحقاقات المقبلة، وانعكاس ذلك على استقرار الطاقم التقني للمنتخب السنغالي.
وتفيد تسريبات صادرة عن أوساط إعلامية فرنسية أن هذا القرار يأتي في سياق مشحون، أعقب أياماً قليلة من نهاية بطولة كأس إفريقيا الأخيرة، التي شهدت توترات تنظيمية وتحكيمية رافقتها ردود فعل متباينة من عدد من الأطراف.
وفي انتظار بلاغ رسمي من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم يوضح حيثيات القرار وخلفياته القانونية، يبقى وضع المنتخب السنغالي معلقاً، خاصة أن الغياب المحتمل لباب تياو قد يُربك تحضيرات الفريق للاستحقاقات الدولية المقبلة.
ويرتقب أن يكون لأي إيقاف طويل الأمد تأثير مباشر على مسار المنتخب السنغالي، لاسيما مع اقتراب مواعيد حاسمة تتعلق بالاستعداد لكأس العالم 2026، ما يجعل الأيام القادمة حاسمة في تحديد ملامح المرحلة المقبلة داخل بيت “أسود الطيرانغا”.

