تحرير سلمى لوليدة .
في الثامن من مارس، تتجه الأنظار نحو النساء اللواتي استطعن المزاوجة بين الإبداع والتأثير، وتبرز الفنانة والسياسية القديرة كليلة بونعيلات كأحد أبرز الوجوه النسائية المغربية التي بصمت مسارها بمداد من التميز والالتزام.
إن الاحتفاء بـكليلة بونعيلات في هذا اليوم، هو احتفاء بالمرأة المغربية “السوسية” الطموحة، التي لم تكتفِ بالتألق فوق شاشات السينما والتلفزيون، بل حملت هموم المجتمع إلى قبة البرلمان. لقد استطاعت بذكائها المعهود أن تنقل نبض الشارع وقضايا المرأة والشباب بكثير من الصدق والمسؤولية، مؤكدة أن الفنان الحقيقي هو الذي يسخر شهرته لخدمة وطنه وتنميته.

بصمتها الفنية الرقيقة، وقوتها السياسية الهادئة، جعلتا منها نموذجاً ملهماً لكل شابة مغربية تحلم بالنجاح في مجالات متعددة. فهي التي لم تتخلَّ عن أصالتها، وظلت مرتبطة بجذورها، مدافعة عن الهوية والثقافة المغربية في كل المحافل.
في يومكِ العالمي، نبعث لكِ يا كليلة بونعيلات بأجمل التهاني وأصدق المتمنيات، شاكرين لكِ كل ما قدمتِه للفن وللوطن. عيد امرأة سعيد، ومزيداً من العطاء والتألق في سماء الإبداع والسياسة.

