متابعة :سلمى لوليدة
شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي لقاءً أخوياً رفيع المستوى جمع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. وتصدرت ملفات الأمن الإقليمي وسبل تعزيز التضامن العربي جدول أعمال المباحثات، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة.

وخلال اللقاء، جدد الرئيس السيسي إدانة جمهورية مصر العربية الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة. وشدد السيسي على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، مؤكداً أن أمن الخليج يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
كما أعرب الرئيس عن تضامن القاهرة الكامل مع أبوظبي في كل ما تتخذه من إجراءات وقائية ودفاعية لحماية أمنها، وسلامة أراضيها، وطمأنينة مواطنيها، مشيراً إلى أن الزيارة تأتي في إطار الروابط التاريخية والمصير المشترك الذي يجمع البلدين.

وفي سياق متصل، بحث الجانبان سبل نزع فتيل الأزمات في المنطقة، حيث اتفق الرئيسان على ضرورة:
• الوقف الفوري للتصعيد: لتجنب انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوترات الأمنية.
• الوسائل الدبلوماسية: تغليب لغة الحوار الجاد كسبيل وحيد لتسوية القضايا العالقة.
• الاستقرار الإقليمي: العمل المشترك على صياغة رؤية تضمن حفظ الأمن والاستقرار بما يخدم مصالح الشعوب العربية
اختتم اللقاء بتأكيد الزعيمين على استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة وأبوظبي تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز من قدرة الدولتين على مواجهة التدخلات الخارجية التي تستهدف النيل من استقرار المنطقة العربية

