سلمى لوليدة
في أجواء مفعمة بروح المحبة والإخاء التي تميز شهر رمضان الفضيل، وفي قلب العاصمة المغربية الرباط، أقام السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، حفل إفطار دبلوماسي رفيع المستوى، جمع تحت سقف واحد نخبة من صناع القرار والشخصيات العامة في المملكة.

شهد الحفل حضوراً لافتاً لشخصيات وازنة في الدولة المغربية، تصدرهم معالي السيد محمد أمين بن عبد الله، رئيس المحكمة الدستورية، ومعالي السيد عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية لدى وزير الصناعة والتجارة، والسيد عبد المجيد الفاسي الفهري، نائب رئيس مجلس النواب.
كما شارك في هذه الأمسية لفيف من السفراء المعتمدين لدى البلاط الملكي، إلى جانب عدد من البرلمانيين، ورجال الأعمال، ونخبة من الشخصيات العامة، مما حول المناسبة إلى ملتقى دبلوماسي وإنساني يعكس مكانة مصر وتقدير المغرب العميق لها.

ولم تكن الأمسية مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل كانت تجسيداً لروح “العائلة الواحدة” التي تجمع القاهرة والرباط. وقد سادت أجواء الإفطار أحاديث ودية تناولت عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين، حيث أعرب الحضور عن اعتزازهم بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، وما تشهده من تطور مستمر وتنسيق دائم في مختلف المجالات.
وفي ختام الحفل، تبادل السفير المصري مع ضيوفه التمنيات الصادقة بمزيد من الرخاء والاستقرار والازدهار لجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تمتين جسور التواصل والتعاون بين البلدين الشقيقين، تحت القيادة الحكيمة لزعيمي البلدين.

عكس هذا اللقاء الرمضاني، بما حمله من رمزية، أن العلاقات المصرية المغربية تظل دائماً نموذجاً يحتذى به في التضامن العربي والتعاون الاستراتيجي المبني على الاحترام والمصلحة المشتركة.

