سلمى لوليدة
في مشهدٍ يفيض بالدلالات السياسية والثقافية، احتضن البيت الأبيض لقاءً استثنائياً جمع بين صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناءوالسيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترامب. هذا الحضور الوازن لسمو الأميرة في طليعة سيدات الصف الأول عالمياً، لم يكن مجرد بروتوكول رسمي، بل جاء كتجسيد حيّ للشراكة الاستراتيجية التاريخية التي تجمع المملكة المغربية بالولايات المتحدة الأمريكيةء.
محاور اللقاء وأبعاده الاستراتيجية تتجلى في القوة الناعمة والحوار الثقافي حيث عكس وقوف سمو الأميرة بجانب ميلانيا ترامب تناغماً فريداً يمزج بين الأصالة المغربية العريقة والحداثة الدولية، مما يعزز جسور التواصل الثقافي بين الرباط وواشنطن.
كما يبرز المشهد الدور الطليعي الذي تلعبه المرأة المغربية بقيادة المؤسسة الملكية في صياغة الأجندات الدولية، خاصة في مجالات التنمية المستدامة والتربية البيئية التي ترعاها سمو الأميرة.
إن ترسيخ التحالف التاريخي يأتي هذا الظهور المتميز في واجهة الأحداث الدولية ليؤكد متانة العلاقات الثنائية، والتقدير العالمي الذي تحظى به الدبلوماسية المغربية في أعلى مستويات القرار العالمي.

وفي الختام إن تَمَوْقع صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء في قلب هذا المحفل الدولي يعكس الإشعاع الحضاري للمملكة، ويؤكد أن المغرب يظل شريكاً استراتيجياً لا غنى عنه في صياغة ملامح القوة الناعمة عالمياً.

