أكد مدرب منتخب باراغواي، الأرجنتيني غوستافو ألفارو، أن المنتخب المغربي يُعد من أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، مشيراً إلى أنه يملك أيضاً حظوظاً قوية في نسخة 2030 التي ستُنظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وجاءت تصريحات ألفارو خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأحد، عشية المباراة الودية التي ستجمع منتخب باراغواي بنظيره المغربي يوم الثلاثاء، حيث أشاد بالتطور المستمر الذي يشهده كرة القدم المغربية، معتبراً أن هذا التقدم يتماشى مع الأداء المتميز الذي يقدمه “أسود الأطلس” على المستوى الدولي.
وأضاف المدرب الأرجنتيني أن المغرب يعيش حالة من “التطور الدائم” على مستوى كرة القدم، وهو ما انعكس بشكل واضح على نتائج المنتخب، مبرزاً أن بلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022 والتتويج بكأس العالم تحت 20 سنة، إلى جانب التعادل الأخير أمام الإكوادور في مدريد، كلها مؤشرات تؤكد قوة المشروع الكروي المغربي.
كما وصف ألفارو التجربة المغربية بأنها “نموذج جميل يُحتذى به”، موضحاً أن النجاح لا يقتصر فقط على القوى التقليدية مثل البرازيل أو الأرجنتين، بل يمكن لمنتخبات أخرى أن تحقق إنجازات مماثلة بفضل حسن التنظيم والعمل المتواصل، متسائلاً: “لماذا لا يمكننا نحن أيضاً أن نسلك هذا الطريق؟”.
وفي ما يتعلق بالمباراة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، أشار ألفارو إلى أنه سيحاول إجراء أقل عدد ممكن من التغييرات على التشكيلة الأساسية التي فازت على اليونان بهدف دون رد، سجله اللاعب دييغو غوميز، مؤكداً أن القرار النهائي سيعتمد على مدى جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية.

