كريم بوزاليم //
احتضنت مدينة أكادير، مساء السبت 02 ماي 2026، لقاءً دراسياً نظمته الكتابة الإقليمية لحزب حزب الحركة الشعبية بشراكة مع منظمة النساء الحركيات، وذلك بمناسبة تخليد فاتح ماي (عيد الشغل)، تحت شعار: “العاملات الزراعيات بين إكراهات الهشاشة ومتطلبات التنمية الترابية المندمجة”
وانعقد هذا اللقاء بمدرج العروض التابع للغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، بحضور وازن لعدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب، ومناضليه، إلى جانب فاعلين جمعويين ومهتمين بقضايا الشغل والتنمية المجالية، حيث شكل مناسبة لفتح نقاش جاد حول أوضاع العاملات في القطاع الفلاحي، والتحديات المرتبطة بالهشاشة الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهنها.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد عضو المكتب السياسي الحاج صلوح الجماني على رمزية هذا اللقاء، مستحضراً العمق التاريخي لمنطقة سوس، ومذكراً بمحطات وطنية بارزة، من بينها استقبال المغفور له الحسن الثاني، وما يحمله ذلك من دلالات تعكس مكانة رجالات المنطقة وإسهاماتهم في خدمة الوطن.
وشدد الجماني على أن هذه المحطات التاريخية تجسد قيم الوفاء والانتماء التي تميز أبناء الحركة الشعبية، مبرزاً أن اللقاء يشكل فرصة لتعزيز الروابط بين المناضلين وتوحيد الجهود من أجل النهوض بالأوضاع الاجتماعية، خاصة لفائدة الفئات الهشة وعلى رأسها العاملات الزراعيات.
كما أبرز المتدخل ذاته أهمية العمل الجماعي والتضامن المجتمعي، مؤكداً أن أبناء المنطقة تجمعهم وحدة الأصل والهوية، وهو ما يشكل رافعة أساسية لتحقيق تنمية ترابية مندمجة تستجيب لانتظارات الساكنة.
واختتم الجماني كلمته برسائل محبة وتقدير للحاضرين، داعياً إلى مواصلة الالتزام والنضال داخل صفوف الحزب، خدمة لقضايا المواطنين، ومجدداً اعتزازه بالانتماء إلى الحركة الشعبية ومناضليها الأوفياء.
ويأتي تنظيم هذا اليوم الدراسي في سياق وطني ودولي يتزايد فيه الاهتمام بأوضاع النساء العاملات في القطاع الفلاحي، وضرورة إدماجهن في السياسات التنموية، بما يضمن كرامتهن وحقوقهن الاجتماعية والاقتصادية.

