
تواصل القيادة العليا للدرك الملكي تنزيل حركتها الانتقالية الواسعة الرامية إلى ضخ دماء جديدة وعصرنة تسيير المرافق الأمنية بمختلف أقاليم المملكة. وفي هذا السياق، تم رسمياً تعيين المسؤول الأمني السيد محمد إيكن قائداً إقليمياً جديداً على رأس سرية الدرك الملكي بإنزكان آيت ملول، قادماً إليها من العاصمة الإسماعيلية مكناس.
ويأتي تعيين السيد محمد إيكن خلفاً للكومندار سفيان عثماني، الذي شمله التنقيل بدور موازٍ ليتولى قيادة سرية الدرك الملكي بإقليم أزيلال، بعد مسيرة مهنية تميزت بالعطاء بجهة سوس.
ويحمل القائد الإقليمي الجديد لسرية إنزكان آيت ملول، محمد إيكن، تجربة مهنية وميدانية غنية راكمها خلال فترة اشتغاله السابقة بمدينة مكناس. وتراهن القيادة العليا من خلال هذا التعيين على استثمار هذه الكفاءة والخبرة لمواكبة الخصوصية الأمنية والدمغرافية المتميزة لإقليم إنزكان آيت ملول، الذي يُعد القلب النابض للحركة الاقتصادية والتجارية بجهة سوس ماسة.
تنتظر القائد الجديد ملفات أمنية هامة ترتبط جغرافياً بنفوذ سرية إنزكان آيت ملول، مما يتطلب مواصلة الجهود المبذولة لتجفيف منابع الجريمة، ومكافحة شتى أنواع الاتجار غير المشروع، وتأمين المحاور الطرقية الحيوية، فضلاً عن تعزيز التنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية لترسيخ الإحساس بالأمن والأمان لدى الساكنة.
وفي المقابل، خلف تعيين الكومندار سفيان عثماني على رأس سرية أزيلال صدى طيباً، نظير الكفاءة التي أبان عنها خلال فترة توليه المسؤولية بإنزكان، حيث ينتظره تحدٍّ جديد بالمنطقة الجبلية لأزيلال لاستثمار خبرته السوسية هناك.
وتسعى القيادة العليا للدرك الملكي من خلال هذه التعيينات المتقاطعة (بين أكادير، إنزكان، مكناس، وقلعة السراغنة) إلى تفعيل ديناميكية مستمرة ترفع من نجاعة التدخلات الميدانية، وتكرس الحكامة الأمنية الجيدة القائمة على الجدية، القرب، والمسؤولية في خدمة الوطن والمواطنين.
