احتضنت الجماعة الترابية الدشيرة أشغال مؤتمر منظمة المرأة الاستقلالية، في أجواء تنظيمية متميزة، بحضور رئيسة المنظمة الوطنية والأخت البرلمانية زينب قيوح، إلى جانب عدد من المسؤولين الحزبيين والمنتخبين وفعاليات نسائية ومناضلات الحزب، وذلك تحت شعار “نساء الاستقلال صوت التغيير”.

وشكل هذا المؤتمر محطة تنظيمية هامة لتعزيز حضور المرأة داخل هياكل حزب الاستقلال، وترسيخ دورها في المساهمة الفاعلة في مختلف القضايا السياسية والتنموية والاجتماعية، انسجاماً مع التوجهات الرامية إلى تمكين النساء وإشراكهن في تدبير الشأن العام.

وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية أن المرأة الاستقلالية أصبحت اليوم شريكاً أساسياً في مسار التنمية والدفاع عن قضايا المجتمع، مشيدة بالدينامية التي تعرفها المنظمة على المستوى الوطني، وبالانخراط القوي للمناضلات في مختلف الاستحقاقات التنظيمية والسياسية.

كما أبرزت البرلمانية زينب قيوح أهمية مواصلة تأطير النساء وتقوية حضورهن في مواقع المسؤولية، مؤكدة أن تمكين المرأة يظل ركيزة أساسية لبناء مجتمع متوازن يحقق التنمية والعدالة الاجتماعية، داعية إلى مواصلة العمل الميداني والقرب من المواطنات والاستماع إلى انتظاراتهن.
وعرف المؤتمر نقاشاً مستفيضاً حول آفاق عمل المنظمة وسبل تعزيز إشعاعها على المستوى المحلي، مع التأكيد على ضرورة توحيد الجهود من أجل خدمة قضايا المرأة والدفاع عن حقوقها، والمساهمة في تنزيل الأوراش الوطنية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

واختتمت أشغال المؤتمر في أجواء من المسؤولية والتوافق، عكست روح الانخراط الجماعي لمناضلات ومناضلي حزب الاستقلال، والتأكيد على مواصلة العمل التنظيمي وتقوية حضور المرأة الاستقلالية باعتبارها فاعلاً أساسياً في مسيرة الإصلاح والتنمية.

