تعزز المشهد الدبلوماسي في جهة سوس ماسة بتعيين الدبلوماسية الإسبانية لورا مارتينيز بوكوس قنصلاً عاماً لمملكة إسبانيا بمدينة أكادير، خلفاً للقنصل العام السابق فيكتور فرانكو غارسيا. ويأتي هذا التعيين في ظرفية متميزة تشهد فيها العلاقات المغربية الإسبانية دينامية استثنائية وزخماً تعاونياً غير مسبوق في مختلف المجالات.
مسار دبلوماسي حافل واستمرارية للتراكم التنموي
تستلم القنصل العام الجديدة مهامها خلفاً لـ فيكتور فرانكو غارسيا، متسلحة برصيد مهني متميز ومسار دبلوماسي غني داخل أروقة وزارة الشؤون الخارجية والجالية الأوروبية والتعاون الإسبانية. وقد أكسبها اشتغالها في العديد من الملفات القنصلية والدبلوماسية خبرة واسعة في إدارة العلاقات الدولية ومتابعة جهود القنصل السابق في تعزيز التعاون الثنائي وإدارة شؤون الجالية.
تحتل القنصلية العامة لإسبانيا بأكادير موقعاً استراتيجياً محورية، إذ ينفتح نفوذها الترابي على وسط المملكة وأقاليمها الجنوبية. وتتطلع لورا مارتينيز بوكوس من خلال مهامها الجديدة إلى مواصلة البناء على الإنجازات السابقة عبر:
دعم الاستثمارات: تشجيع المبادرات الاقتصادية والتبادل التجاري بين رجال الأعمال الإسبان ونظرائهم في جهة سوس ماسة.
تطوير القطاعات الحيوية: تعزيز الشراكات في مجالات الفلاحة، الصيد البحري، الطاقات المتجددة، والسياحة.
التبادل الثقافي والأكاديمي: توطيد الجسور الثقافية والتربوية بين الشعبين الجارين.
إلى جانب أبعاد التعاون الاقتصادي والدبلوماسي، تضع الدبلوماسية الإسبانية على رأس أولوياتها الاستمرار في تحسين الخدمات القنصلية وتسهيل المساطر للمواطنين المغاربة الراغبين في الحصول على التأشيرات، إضافة إلى تقديم الدعم الشامل للجالية الإسبانية المقيمة بالمنطقة.
يُذكر أن تعيين لورا مارتينيز بوكوس خلفاً لـ فيكتور فرانكو غارسيا يعكس الإرادة المشتركة لمدريد والرباط لترسيخ شراكتهما الاستراتيجية، والدفع بها نحو آفاق أرحب تنعكس إيجاباً على التنمية المحلية والجهوية بجهة سوس ماسة.

