أكادير —
في أجواء احتفالية مفعمة بالروح الوطنية العالية ومشاعر الفخر والاعتزاز، خلد عمال وعاملات فندق “أكادير بيتش كلوب”، المنضوون تحت لواء نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب (UGTM)، الذكرى المجيدة لـ عيد العرش المجيد، وهي المناسبة التي تجسد عمق التلاحم المتين بين الشعب المغربي والعرش العلوي المجيد.
وقد شكل هذا الحفل الوطني الغالي فرصة سانحة لأطر ومستخدمي هذه المؤسسة السياحية العريقة ليرفعوا أسمى آيات الولاء والإخلاص، وأصدق عبارات التهاني والتبريكات، إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مجددين تجندهم الدائم خلف القيادة الرشيدة لجلالته للنهوض بالقطاع السياحي والاقتصادي بالمملكة.

على هامش فعاليات هذا الاحتفال، عبر العمال والعاملات عن فرحتهم العارمة وارتياحهم العميق لمستوى الخدمات والظروف المهنية التي يوفرها الفندق. وفي تصريحات صحفية متطابقة، شدد مستخدمو المؤسسة على أن فندق “أكادير بيتش كلوب” أضحى يمثل بالنسبة لهم “البيت الثاني” الذي يحتضنهم في بيئة تسودها الإنسانية والاحترام المتبادل.

وتركزت شهادات الشغالين على جملة من النقاط الأساسية:
مناخ العلاقات الإنسانية: الإشادة بالتعامل الراقي من طرف إدارة الفندق، والتي تنهج سياسة الباب المفتوح والاستماع المستمر لشغيلة القطاع.
العدالة وتكافؤ الفرص: التأكيد على غياب أي شكل من أشكال التمييز أو الاحتقار، مع توفير بيئة عمل آمنة وصحية تحفظ كرامة الجميع.
الاستجابة للمطالب المشروعة: توفير كافة الإمكانيات والظروف المواتية للعمل، مما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للزبناء والسيّاح.
الرؤية المشتركة: ثقافة التعاون القائمة بين الإدارة والعمال كشركاء أساسيين يسعون يداً بيد للارتقاء بالمؤسسة الفندقية وتطوير جودة خدماتها لتظل في صدارة المؤسسات السياحية بعاصمة السوس.

وفي سياق متصل، لم يخفِ المكتب النقابي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب (UGTM) وعموم شغالين الفندق استنكارهم الشديد للتحركات الصادرة عن عناصر جد قليلة محسوبة على المكتب النقابي لـلفدرالية الديمقراطية للشغل (FDT).
وأكد العمال أن هذه النقابة ( الفدرالية الديمقراطية للشغل ) لم تعد تمثل إرادة أو تطلعات أجراء “أكادير بيتش كلوب”، واقتصر دورها في الآونة الأخيرة على محاولة اختلاق البلبلة، ودواعي الضوضاء، وإزعاج راحة المستخدمين والزبناء للترويج لمطالب وصفوها بالتعجيزية والخارجة عن نطاق القانون والتي تفتقد للمصداقية.

موقف صريح لعمال الفندق:
“إننا نعلن للرأي العام براءتنا التامة من أي تحرك تقوده الفدرالية الديمقراطية للشغل داخل المؤسسة، ونعتبرها جهة دخيلة على جسمنا النقابي والعمالي. نطالبها برفع يدها عن الفندق، والتنحي جانباً، وكف أذاها عن الشغالين والإدارة على حد سواء، حتى تستمر عجلة الإنتاج والعمل في هدوء واستقرار.”

كما كشف الشغالون تفاصيل محاولة فاشلة جرت على هامش الاحتفال الوطني، حيث عمدت الجهة المشار إليها إلى استقدام أشخاص عاديين وغرباء لا تربطهم أي صلة بصلب العمل داخل الفندق، وسعت لدسهم بين الحضور والادعاء بأنهم من العمال المشتكين. غير أن هذه المناورة سرعان ما باءت بالفشل الذريع بفضل يقظة وتماسك الشغيلة الحقيقية التي تصدت لهذا المخطط وعبرت عن انضباطها.

وفي ختام هذا الحفل المجيد، تقدم عمال وعاملات وإدارة فندق “أكادير بيتش كلوب” ببالغ عبارات الشكر والتقدير لرجال الأمن الوطني والسلطة المحلية، وفي مقدمتهم السيد القائد، و رئيس المنطقة الامنية السادسة (السياحية) أشادوا من خلالها بالتفاني الكبير والحس الوطني العالي الذي أبان عنه رجال السلطة و الامن في مواكبة هذا الحدث، والحضور الميداني الذي يسهر على صيانة النظام العام وحماية مؤسسات الإنتاج والمواطنين في أجواء من الطمأنينة والأمان.
