كريم بوزاليم //
احتضنت مدينة أكادير، عصر اليوم الجمعة 6 نونبر 2026، أشغال ندوة وطنية حول موضوع «الأمازيغية: السياسات والمؤسسات»، وذلك في إطار برنامج الجامعة الصيفية بأكادير، بمشاركة باحثين وأكاديميين وفاعلين في الحركة الأمازيغية وحقوقيين وإعلاميين.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لفتح نقاش علمي وفكري حول واقع الأمازيغية داخل السياسات العمومية والمؤسسات، ومدى انتقالها من الاعتراف الدستوري إلى التفعيل العملي، فضلاً عن استحضار التحولات التي عرفتها الحركة الأمازيغية وأدوارها في الترافع من أجل الحقوق الثقافية واللغوية.

وعرفت الجلسة الأولى مشاركة عدد من الأسماء الأكاديمية والمدنية، من بينهم رشيد كديرة، الباحث بجامعة ابن زهر بأكادير، الذي تناول موضوع «هل للأمازيغية سياسة؟ بين سياسة التمثيل وسياسة القرار»، إلى جانب حسن إد بالقاسم، الفاعل الأمازيغي والخبير الحقوقي بالرباط، الذي ناقش موضوع الحركة الأمازيغية بين الاستراتيجية الثقافية والسياسية.
كما شارك محمد بلبيلين، الباحث ونائب رئيس الجامعة الصيفية بأكادير، بمداخلة حول الحركة الأمازيغية وسؤال تجديد آليات الفعل الجماعي، فيما تطرقت مداخلات أخرى إلى العلاقة بين الثقافي والسياسي، وأثر السياسات العمومية على الحقوق الإنسانية للأمازيغ، والتحديات التي تواجه الفاعلين والمؤسسات.
وشهدت الندوة أيضاً مشاركة أمينة زيّوال، رئيسة جمعية صوت المرأة الأمازيغية، والباحث التيجاني السعداني من جامعة مولاي إسماعيل، ولحسن زاهور، الكاتب والفاعل الأمازيغي ورئيس رابطة تيرا للكتاب بأكادير، وعبد السلام شكري، الفاعل الحقوقي ورئيس جمعية سكان جبال العالم، وسعيد الفروجي، الناشط الأمازيغي والإعلامي بتزنيت.
وأشرفت على تسيير أشغال الجلسة فاضمة فراس، الباحثة والفاعلة الأمازيغية بالمدرسة العليا للتربية والتكوين بأكادير.
وتندرج هذه الندوة ضمن النقاش المتواصل حول مكانة الأمازيغية في المشهد المؤسساتي والسياسي بالمغرب، وما يطرحه ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية من رهانات وتحديات، خاصة على مستوى السياسات العمومية والتمثيلية والمشاركة في صناعة القرار.

